علي الأحمدي الميانجي
90
في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر
بن محمّد بن يوسف في مكمل إكمال الإكمال ، والزرقانيّ في شرح المواهب اللدنيّة ، ومحمّد مرتضى الحسينيّ الواسطيّ الزبيدي الحنفيّ في تاج العروس في شرح الحديث المذكور : قال ثعلب : سمّاها « 1 » ثقلين ؛ لأنّ الأخذ بهما ثقيل ، والعمل بهما ثقيل . « 2 » وقريب من هذه العبارة ما نقل عن جامع الأصول لابن الأثير « 3 » ، والدرّ النثير للسيوطيّ ، « 4 » وفردوس الأخبار للديلميّ ، « 5 » ونظم درر السمطين للزرندي ، « 6 » وحاشية المشكاة للشريف الجرجانيّ ، « 7 » وهداية السعداء لشهاب الدين الدولتآبادي ، « 8 » وجواهر العقدين للسمهودي ، ومجمع البحار لمحمّد طاهر الفتنيّ ، « 9 » والنواقص لميرزا مخدوم ، « 10 » والصواعق لابن حجر ، « 11 »
--> ( 1 ) . في جامع أحاديث الشيعة : « سيما » بدل « سمّاها » ( ج 1 ص 37 ) . ( 2 ) . تاج العروس : ج 14 ص 85 . ( 3 ) . في جامع الأصول : سمّى النبيّ صلى الله عليه وآله القرآن العزيز وأهل بيته ثقلين ؛ لأنّ الأخذ بهما والعمل بما يجب لهماثقيل . ( جامع الأصول : ج 10 ص 103 والظاهر إسقاط الحديث في الطبعة الجديدة ) . ( 4 ) . في الدر النثير تلخيص نهاية ابن الأثير في لغة ثقل ؛ سمّاهما ثقلين لعظم قدرهما ، ويقال لكلّ نفيس خطير ثقل ، أو لأنّ الأخذ بهما والعمل ثقيل . ( 5 ) . قال أبو الشجاع شيرويه بن شهردار الديلميّ في كتاب فردوس الأخبار بعد ذكر الحديث : يعني الأخذ بهماثقيل . ( 6 ) . وقال محمّد بن يوسف الزرندي في نظم درر السمطين : سمّاها ثقلين ؛ لأنّ الأخذ بهما [ والعمل بهما خ ] والمحافظة على رعايتهما ثقيل ( ص 232 ) . ( 7 ) . وقال الشريف الجرجاني في الحاشية على المشكاة : قوله « الثقلين » ، الثقل المتاع المحمول على الدابّةوالإنس والجنّ . سمّيا بالثقلين لأنّهما ثقلا الأرض ، وسمّي الكتاب وأهل البيت لأنّ اتّباعهما ثقيل . ( 8 ) . وقال شهاب الدين الدولتآبادي في هداية السعداء : وفي الحديث : « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي » ؛ إنّما سمّيا بذلك لأنّ الأخذ والعمل بهما ثقيل . ( 9 ) . وقال محمّد طاهر الفتنيّ في مجمع البحار : فيه : « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي » ؛ سمّيا به لأنّالأخذ بهما والعمل بهما ثقيل . ( 10 ) . وقال الميرزا مخدوم الشريفيّ في النواقض على الروافض : سمّاها « ثقلين » ، لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما والمحافظة على رعايتهما ثقيل . ( 11 ) . وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة : وسمّاها ثقلين إعظاماً لقدرهما ؛ إذ يقال لكلّ خطير شريف ثقل ، أو لأنّ العمل بما أوجب اللَّه من حقوقهما ثقيل جدّاً ، ومنه قوله تعالى : « سَنُلْقى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقيلًا » ، أيله وزن وقدر ، أو لأنّه لا يؤدى إلّابتكليف ما يثقل . وسمّيا الإنس والجنّ ثقلين لاختصاصهما بكونهما قطان الأرض ، وبكونهما فضلًا بالتمييز على سائر الحيوان .