حسين الحسيني البيرجندي

96

غريب الحديث في بحار الأنوار

* ومنه الدعاء : « اللهمّ إنّي أجد مَناهِلَ الرجاء إليك مُترَعة » : 88 / 71 . نهم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا ينبغي أن يكون على . . . إمامة المسلمين البخيلُ فتكون في أموالهم نَهْمَته » : 25 / 167 . النَّهْمةُ - بالفتح - : الحاجة وبلوغ الهمّة والشهوة في الشيء . وبالتحريك - كما في بعض النسخ - : إفراط الشهوة في الطعام ( المجلسي : 25 / 167 ) . * وعنه عليه السلام : « بادروا بالعمل قبل مُقَطِّع النَّهَمات » : 75 / 65 . * وعنه عليه السلام : « لا صحّة مع النَّهَم » : 59 / 268 . النَّهَمُ - محرّكة - : إفراط الشهوة في الطعام ، وأن لا تَمْتَلِئ عَيْن الآكل ولا يشبع ( القاموس المحيط ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « مَنْهومان لا يشْبَعان : طالِبُ علْمٍ ، وطالِبُ دنيا » : 1 / 182 . هو مَنْهُوم بكذا : مُولَعٌ به ( القاموس المحيط ) . نهنه : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من قال : لا إله إلّااللَّه مخلصاً ، لم تَنَهْنَه دون العرش » : 10 / 122 . قال الجزري : فيه « ما نَهْنَهَها شيء دون العرش » أي ما مَنَعها وكَفّها عن الوصول إليه ( المجلسي : 10 / 124 ) . * وعنه عليه السلام في طلحة بن عبيد اللَّه : « لئن كان [ أي عثمانُ ] مظلوماً لقد كان ينبغي له أن يكون من المُنَهْنِهين عنه » : 32 / 95 . * وعن ابن عبّاس في عليّ عليه السلام : « لا يُنَهْنَهُ نعنعةً » : 40 / 52 . نَهْنَهَهُ عن الأمر فَتَنَهْنَه : زجره فكفّ . والتنعنع : التباعد والنأْي والاضطراب والتمايل ( المجلسي : 40 / 52 ) . نها : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا . . . بحر النَّدى ، وطَوْد النُّهَى » : 25 / 33 . النُّهى - بضمّ النون - : جمع نُهْيَة ؛ وهي العقل . والطَّوْد : الجبل العظيم ( المجلسي : 25 / 36 ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « خياركم أولو النُّهى . قيل : يا رسول اللَّه ، ومن أولو النُّهى ؟ قال : هم أولو الأخلاق الحسنة والأحلام الرزينة » : 66 / 305 . هي العقول والألباب ؛ سُمِّيت بذلك لأنّها تَنْهى صاحبها عن القبيح ( النهاية ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « المؤمن له . . . طاعة للَّه‌في نصيحة ، وانْتهاء في شهوة » : 64 / 271 . نَهَيْتُهُ عن كذا فانْتَهَى عنه وتَناهَى : أي كَفَّ ( الصحاح ) .