حسين الحسيني البيرجندي

97

غريب الحديث في بحار الأنوار

* وعن أبي جعفر عليه السلام : « إنّما سمِّيت سِدْرة المُنْتَهى ؛ لأنّ أعمال أهل الأرض تصعد بها الملائكة الحفظة إلى محلّ السدرة . قال : والحفظة الكرام البررة دون السدرة يكتبون ما يرفعه إليهم الملائكة من أعمال العباد في الأرض ، فَتنْتَهي بها إلى محلّ السدرة » : 55 / 51 . سِدْرة المُنْتَهى : أي يُنتهَى ويُبلَغ بالوصول إليها ولا يتجاوزها علم الخلائق من البشر والملائكة ، أو لا يتجاوزها أحد من الملائكة والرسل ، وهو مفتَعَل ، من النهاية : الغاية ( النهاية ) . باب النون مع الياء نيأ : عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « سألته عن أكل اللحم النِّيء » : 63 / 71 . هو الذي لم يُطْبَخ ، أو طُبخ أدْنَى طَبْخ ولم يُنْضَج . يقال : ناءَ اللَّحم يَنيء نَيْئاً ، بوزن ناعَ يَنِيع نَيْعاً ، فهو نِيءٌ - بالكسر - كَنيعٍ ، هذا هو الأصل ، وقد يُترك الهمز ويُقلَب ياءً فيقال : نِيٌّ ، مُشدَّداً ( النهاية ) . * ومنه عن أبي بصير : « سئل أبو عبد اللَّه عليه السلام عن أكل الثوم والبصل ، قال : لا بأس بأكله نِيّاً » : 63 / 249 . نيب : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « تخلَّلوا ؛ فإ نّها مُصلحة للنَّاب » : 63 / 439 . النَّاب : السِّنُّ التي خَلفَ الرَّباعِيَة ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لتجدنّ بَني اميّة لكم أرباب سوء بعدي كالنَّاب الضروس » : 41 / 349 . النَّاب : الناقة الهَرِمة التي طال نابُها : أي سِنُّها . وأ لِفُه مُنْقلِبة عن الياء ؛ لقولهم في جَمعه : أنياب ( النهاية ) . * ومنه عن أخت عمرو بن عبد ودّ : « واللَّه لا ثأرتْ قريش بأخي ما حَنَّتِ النِّيبُ » : 20 / 261 . قال الجوهري : الناب : المُسنّة من النُّوق ، والجمع النِّيب . وفي المثل : « لا أفعل ذلك ما حنّت النِّيبُ » ( المجلسي : 20 / 266 ) . نير : في الخبر : « ثمّ إنّه حلّ النِّيران ، وطَرَح الفَدّان » : 45 / 405 . نِيرُ الفدّان : الخشبة المعترِضة في عنق الثَّورين ، والجمع النِّيران والأ نْيارُ ( الصحاح ) .