حسين الحسيني البيرجندي
88
غريب الحديث في بحار الأنوار
16 / 380 . جَمْع نائرة ؛ وهي العداوة ( المجلسي : 16 / 380 ) . * وفي الخبر : « ثلاثة أشياء الناسُ فيها شرع سواء : الماء والكَلأ والنار » : 63 / 446 . أراد ليس لصاحب النار أن يَمْنَعَ من أراد أن يَسْتضيءَ منها أو يَقْتَبس . وقيل : أراد بالنار الحِجارة التي تورِي النارَ ؛ أي لا يُمنَع أحدٌ أن يأخذَ منها ( النهاية ) . * وفي الخبر : « كان أحبُّ الطعام إلى رسول اللَّه النَّارباجة » : 63 / 83 . النَّارباجة : معرّب ، أي مرق الرمّان . وقيل : النارباجة : طعام يُتّخذ « 1 » من حبّ الرمّان والزبيب ( المجلسي : 63 / 84 ) . * وعن الرضا عليه السلام في يوم الأربعاء : « من انْتارَ فيه خيفَ عليه البَرَص » : 56 / 44 . انْتار : أي استعمل النُّوْرة ، والأشهر فيه « التنوّر » ، وإن كان أصل هذا البناء من اللغات المولّدة كما يستفاد من كتب اللغة . وفي أكثر النسخ : « اتَّنَرَ » بتشديد التاء ، واتّخاذه من النُّورة لا يوافق القاعدة ، وفي بعضها « مَن تَنَوَّر » وهو أصوب ( المجلسي : 56 / 44 ) . نوس : عن الصادق عليه السلام : « كانت المجوس ترمي الموتى في النَّواويس » : 10 / 180 . جَمْع الناوُوْس - على فاعول - : مقبرة النصارى . وقال الكفعمي : النواويس : مقابر النصارى ( المجلسي : 87 / 223 ) . ويطلق على حجر منقور تجعل فيه جثّة الميّت ( الهامش : 10 / 180 ) . * ومنه عن الجواد عليه السلام في عوذة كتبها لابنه الهادي عليه السلام : « ومن شرّ . . . من يسكن . . . الكنائس والنَّواويس » : 60 / 266 . أي مقابر النصارى ( المجلسي : 60 / 267 ) . * وفي سهل بن يعقوب : « كان يلقّب بأبي نَوَّاس ؛ لأنّه كان يتخالع ويتطيّب مع الناس ، ويُظهر التشيّع على الطيبة ، فيأمن على نفسه » : 50 / 215 . قال الفيروزآبادي : النَّوَّاس - ككتَّان - : المُضْطَرِبُ المُسْتَرخي ( المجلسي : 50 / 216 ) . نوش : في دعاء الندبة : « قَتَل أبْطالَهم ، وناوَش ذؤبانهم » : 99 / 106 . في بعض النسخ : « ناوَش » ، والمُناوَشة : المناولة في القتال ( المجلسي : 99 / 123 ) . وسيأتي في « نهش » . * ومنه عن المهديّ عليه السلام في كتاب إلى شيعته : « وظاهِرونا على انْتِياشكم من فتنةٍ قد أنافت
--> ( 1 ) في البحار : « تتّخذ » .