حسين الحسيني البيرجندي
78
غريب الحديث في بحار الأنوار
وبالمارِقين الخَوارج ( النهاية ) . * ومنه عن زينب عليها السلام : « إنّما مَثَلُكم كمَثَل التي نَقَضت غَزلها من بعد قوَّة أنْكاثاً » : 45 / 109 . جمع نِكْث ؛ وهو الغزل من الصوف والشعر ، يُبرَم ثمّ يُنكَث ويُنقَض ليُغزَل ثانية . إشارة إلى قوله تعالى : وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ( المجلسي : 45 / 150 ) . * وعن توحيد المفضّل : « لولا الحَرُّ والبَردُ وتداولُهما الأبدان لفَسَدت . . . وانتكثَتْ » : 55 / 173 . قال الفيروزآبادي : المُنْتَكِثُ : المَهْزولُ ( المجلسي : 55 / 174 ) . نكح : عن زياد في جويبر : « ما كان من مَناكِحنا » : 22 / 120 . أي موضع نكاحنا وما يناسب ويليق من ذلك ( المجلسي : 22 / 121 و 49 / 229 ) . نكد : عن الصادق عليه السلام : « سوءُ الخلق نَكَدٌ » : 75 / 256 . قال الجوهري : نَكِدَ عَيشُهم - بالكسر - يَنكَدُ نَكَداً : إذا اشتدّ . ورجلٌ نَكِدٌ : أي عَسِرٌ ( المجلسي : 32 / 271 ) . * ومنه عن الباقر عليه السلام : « وللَّه عباد ملاعينُ مَناكِيدُ لا يعيشون ، ولا يعيش الناس في أكنافهم » : 75 / 180 . رجلٌ نَكِد ونَكَد ونَكْد وأنكَد : شُؤْمٌ عَسِر ، وقومٌ أنكاد ومَناكيد ( القاموس المحيط ) . * ومنه عن سليمان الجعفري : « دعانا بعض آل عليّ عليه السلام ، قال : فجاء الرضا عليه السلام وجئنا معه ، قال : فأكلنا ووقع على النَّكَد » : 63 / 140 . أي وقع صاحب البيت على النَّكَد والمشقّة ؛ لكثرة الناس ، ودخول مثله عليه السلام عليهم . أو « عليَّ » بالتشديد ؛ أي اشتدّ عليّ الأمر لذلك ( المجلسي : 63 / 141 ) . * ومنه الدعاء : « تُغنيني بذلك عن المطالب المُنَكِّدة » : 99 / 170 . * وفي مُسَيلَمة : « فتفل الأنكَدُ في القَلِيب ، فغار ماؤه » : 17 / 234 . الأنْكَد : المشؤوم ( المجلسي : 17 / 239 ) . نكر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الإيمان : « انهارت دَعائمه ، وتَنَكَّرت معالمه » : 18 / 217 . تنكّرت : أي تغيّرت ( المجلسي : 18 / 218 ) . * وفي الخبر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « قلت له : ما العقل ؟ قال : ما عُبد به الرحمن ، واكتُسب