حسين الحسيني البيرجندي

68

غريب الحديث في بحار الأنوار

ودرهمُه وطعامه - كفَرِح ونَصَر - نَفْقاً ونَفاقاً : نَفِدَ وفَنِيَ وذهب ( تاج العروس ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام في الدلفاء : « ما كان في الأنصار أيّم أنْفَقَ منها بعد جويبر » : 22 / 121 . أي رغب الناس كثيراً في تزويجها بعد جُويبر ، ولم يصِر تزويج جويبر لها سبباً لعدم رغبة الناس فيها ( المجلسي : 22 / 121 ) . * وفي أمير المؤمنين عليه السلام ليلة الهرير : « فَتَق نَيْفَقَ درعِه لثقل ما كان يسيل من الدم على ذراعه » : 32 / 601 . في القاموس : نَيْفَقُ السراويل - بالفتح - : الموضِعُ المُتَّسِعُ منه ( المجلسي : 32 / 601 ) . نفل : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الجهاد : « لا غزوَ إلّامع إمامٍ عادل ، ولا نَفَلَ إلّامن إمام فاضل » : 74 / 416 . النَّفَل - بالتحريك - : الغنيمة ، وجمعه : أنفال . والنَّفل - بالسكون ، وقد يُحرّك - : الزيادة ( النهاية ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام : « لنا الأنْفال . . . منها المَعادن والآجام ، وكلّ أرض لا ربّ لها وكلّ أرض بادَ أهلُها فهو لنا » : 93 / 210 . * وعنه عليه السلام : « الأنْفال : ما لم يُوجَف عليه بِخَيل ولا ركاب » : 93 / 209 . * وعنه عليه السلام : « إنَّ الفَيء والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم ، أو قوم صالحوا ، أو قوم أعطوا بأيديهم » : 93 / 209 . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام وسئل عن حقّ المؤمن على المؤمن ؟ : « . . . وإن كان نافلةٌ في المسلمين وكان غائباً ، أخذ له بنصيبه » : 71 / 248 . أي عطيّة من بيت المال والزكاة وغيرهما ، قال الجوهري : النَّفْل والنافِلَة : عطيّة التطوّع من حيث لا يجب ، والباء في قوله : « بنصيبه » زائدة للتقوية ( المجلسي : 71 / 248 ) . * ومنه الدعاء : « كانت وفادتي . . . رجاء رفدك وجوائزك ونَوافِلِك » : 88 / 6 . * ومنه عن عبد المطّلب : « إنَّ نافِلَتِي محمّد بن عبد اللَّه مات أبوه » : 15 / 344 . يقال لوَلد الوَلد : نافِلةً ؛ لأنّه زيادة على الوَلد ( مجمع البحرين ) .