حسين الحسيني البيرجندي

51

غريب الحديث في بحار الأنوار

* وفي الدعاء : « اللهمّ إنّي أسألك سؤال . . . مُتَنَصِّلٍ من سيِّئ عمله » : 87 / 207 . تَنَصَّل فلانٌ من ذَ نْبه : تبرّأ ( المجلسي : 87 / 273 ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « من لم يقبل العذر مِن مُتَنصِّلٍ . . . لم ينَل شفاعتي » : 74 / 47 . * ومنه الزيارة : « فقد جئتك هارباً من ذنوبي ، مُتَنصِّلًا إلى ربّي من سيِّئ عملي » : 98 / 211 . * وعن أبي جعفر عليه السلام في العابد : « فدفعت إليه نَصْلًا من غزل » : 14 / 497 . النَّصْل : الغزل قد خرج من المغزل ( المجلسي : 14 / 497 ) . نصا : في ابن عبد ودّ : « كان في مائة ناصِية من المُلوك » : 41 / 88 . النَّاصِية مفرد النواصي ؛ وهم الرؤساء والأشْرافُ ( المجلسي : 41 / 91 ) . ويقال للرُّؤساء : نَواصٍ كما يقال للأتْباع : أذْنابٌ . وقد انْتَصَيْتُ من القوم رجلًا : أي اخترتُه ( النهاية ) . باب النون مع الضاد نضب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولأدعنَّ مقلتي كعين ماء نَضَب معينُها » : 40 / 342 . نَضَب الماءُ : إذا غارَ ونَفِد ( النهاية ) . * ومنه في الخبر : « أنّ أعرابيّاً جاء إليه [ صلى الله عليه وآله ] فشكا إليه نُضوب ماء بئرهم » : 18 / 34 . نضبَ الماء نضوباً : أي غار في الأرض وسفل ( المجلسي : 18 / 34 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « نَضَبت عن الإشارة إليه بالاكتناه بحارُ العلوم » : 4 / 222 . أي يبست بحارُ العلوم قبل أن تُشير إلى كُنْه ذاته ، أو تُبيّن غاية صفاته ( المجلسي : 4 / 225 ) . نضح : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما سُقِيَ بالنواضح نصفُ العشر » : 93 / 100 . أي سُقِيَ بالدَّوالي والاستقاء . والنَّواضحُ : الإبل التي يُسْتَقَى عليها ، واحدُها : ناضح ( النهاية ) . * ومنه عن جابر : « أعيى ناضحي تحتي بالليل ، فَبَرَك » : 16 / 233 . * وعن عليّ بن جعفر : « سألته [ أي الكاظم عليه السلام ] عن النَّضُوح يُجعَل فيه النبيذ » : 10 / 269 . النَّضوح - بالفتح - : ضَرْب من الطِّيب تفوح رائحتُه ( النهاية ) .