حسين الحسيني البيرجندي

27

غريب الحديث في بحار الأنوار

من الأنف ( المصباح المنير ) . * ومنه في الخبر : « سألتُ العالم عليه السلام عمّا يخرج من مِنخَرَي الدابّة إذا نَخَرَت فأصاب ثوبَ الرجل » : 77 / 72 . * وفي النبيّ صلى الله عليه وآله : « أتاه . . . ابَيُّ بن خلف الجمحي معه عظمٌ نَخِر » : 10 / 32 . النَّخِر والناخِر : البالي المفتَّت ( القاموس المحيط ) . نخس : في الخبر : « أذنَ اللَّه ليحيى وهو في بطن امّه فَنَخَسَ في بطنها وأزعجها » : 14 / 187 . نَخَسهُ : أي غَرزهُ بعود أو إصبع أو نحوهما ، وفي بعض النسخ : بيده ( المجلسي : 14 / 187 ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا تُسلّم ابنك نَخّاساً . . . فإنّه أتاني جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمّد ، إنَّ شرار امّتك الذين يبيعون الناس » : 100 / 77 . النَّخّاس - في القاموس - : دلّال الدوابّ والرقيق ( المجلسي : 61 / 199 ) . * ومنه عن طرخان : « قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما علاجك ؟ قلت : نَخَّاسٌ » : 61 / 199 . نخع : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « من تَنخَّع في مسجد ثمّ ردَّها في جوفه لم تمرّ بداءٍ إلّاأبرأته » : 81 / 13 . قال في القاموس : النُّخاعة - بالضمّ - : النُّخامة أو ما يخرج من الصدر ، أو ما يخرج من الخيشوم ، وتنخّع : رمى بنخامته . وقال في النهاية : . . . هي البَزقة التي تخرج من أصل الفم ممّا يلي النخاع ( المجلسي : 81 / 13 ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام : « لا تَنْخع الذبيحة . . . حتّى تموت » : 62 / 328 . النَّخعُ : أشدّ القتل حتى يبلغ الذبحُ النخاع ؛ وهو الخيط الأبيض الذي في فَقار الظهر ، ويقال له : خيط الرقبة . أي لا تقطع رقبتها وتفْصلها قبل أن تَسْكُنَ حَرَكَتُها ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين : « فيمَ النَّخع والخنع يا أهل العراق » : 32 / 601 . قال في القاموس : نَخَع لي بحقّي - كمنع - : أقَرَّ ، والذَّبيحةَ : جاوَز مُنْتَهى الذبح فأصابَ نُخاعَها ، وفلاناً الوُدَّ والنصيحةَ : أخْلَصَهُما له . وأنْخعُ الأسماء : أذَلُّها وأقْهَرُها . ونَخِعَ العودُ - كفرحَ - : جَرَى فيه الماءُ ( المجلسي : 32 / 602 ) .