حسين الحسيني البيرجندي

192

غريب الحديث في بحار الأنوار

الشوق إليهم والتوجّع على مفارقتهم ( المجلسي : 1 / 194 ) . هوا : عن معاذ : « فلمّا ذَهَبَ هَوِيٌّ من الليل أقبل » : 60 / 112 . الهَوِيّ - بالفتح - : الحِينُ الطَّوِيل من الزَّمان . وقيل : هو مُخْتَصّ بالليل ( النهاية ) . * ومنه في صفّين : « فناوَشَهم أهل الشام القتال فاقتتلوا هَوِيّاً » : 32 / 434 . بفتح الهاء ؛ أي قطعة من الزمان ( المجلسي : 32 / 436 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام للدنيا : « وأمم ألقيتِهم في المَهاوِي » : 40 / 342 . هَوَى - بالفتح - يَهْوِي : سقط إلى أسفل ، والمَهْوَى والمَهْواةُ : ما بين الجبلين ( المجلسي : 33 / 481 ) . * وعنه عليه السلام : « والكاذب على شفا مَهْواة » : 74 / 292 . * وعنه عليه السلام : « ولَبِئْسَ الخَلَف خَلَفٌ يتبع سَلَفاً هَوَى في نار جهنّم » : 33 / 105 . يقال : هَوَى يَهْوِي هَوِيّاً - بالفتح - : إذا هَبَط ، وهَوَى يَهْوِي هُوِيّاً - بالضمّ - : إذا صَعِدَ . وقيل : بالعَكْس ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الأرواح : « وإن قالت لهم : قد هلك ، قالوا : قد هَوَى هَوَى » : 6 / 269 . أي سَقَط إلى دركات الجحيم . * وفي البعث : « لا يرتدّ إليهم طرفهم وأفئدتهم هَواء » : 82 / 217 . أي خالية من كلّ شيء فزعاً وخوفاً . وقيل : خالية من كلّ سرور وطمع في الخير ؛ لشدَّة ما يرون من الأهوال كالهواء الذي بين السماء والأرض . وقيل : خالية من عقولهم . وقيل غير ذلك ( المجلسي : 82 / 238 ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « احذروا أهْواءَكم كما تحذرون أعداءكم » : 67 / 82 . جمع الهَوَى ، وهو مصدر هَوِيَهُ - كرَضِيَه - : إذا أحبّه واشتهاه ، ثمَّ سمّي به المَهْوِيُّ المشتهَى ، محموداً كان أو مذموماً ، ثمَّ غلب على المذموم . قال الجوهريُّ : كلُّ خالٍ هَواء ، وقوله تعالى : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ يقال : إنّه لا عقول فيها ، والهَوَى - مقصوراً - : هَوَى النفس ، والجمع الأهْواء ، وهَوِي - بالكسر - يَهْوَى هَوىً : أي أحبَّ ، قال الأصمعيُّ : هَوَى - بالفتح - يَهْوِي هُوِيّاً : أي سقط إلى أسفل . وقال الراغب : الهَوَى : مَيل النفس إلى الشهوة ، ويقال ذلك للنفس المائلة إلى