حسين الحسيني البيرجندي

193

غريب الحديث في بحار الأنوار

الشهوة . وقيل : سمّي بذلك لأنّه يهْوِي بصاحبه في الدُّنيا إلى كلِّ داهية وفي الآخرة إلى الهاوِيَة ( المجلسي : 67 / 83 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا يَسْتَهْوِيَنّكم الشيطان » : 63 / 227 . اسْتَهْوَته : أي ذَهَبَت بهَواه وعَقلِه ، أو اسْتَهامَتْه وحَيَّرتْه ، أو زيّنت له هَواه ( القاموس المحيط ) . * وعنه عليه السلام : « والناس حاطِبون في فتنة قد اسْتَهْوَتهم الأهواء » : 18 / 219 . أي دَعَتْهم وجذبتهم إلى أنفسها ، أو إلى مَهاوِي الهلاك ( المجلسي : 18 / 219 ) . * وعن امّ سلمة لعائشة : « إنّ بِعَين اللَّه مَهْواكِ » : 32 / 154 . يعني مرادك لا يخفى على اللَّه ( المجلسي : 32 / 156 ) . باب الهاء مع الياء هيأ : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « كانت الحكماء فيما مضى من الدهر تقول : ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه : . . . والسادس : أبواب من يتقرّب إليه من الأشراف لالتماس الهَيْئَة والمروّة » : 1 / 197 . أي لأن يلاقوهم بهَيْئَة حسنة ويعاشروهم بالمروّة ، أو لأن يكون لهم عند الناس بسبب معاشرة هؤلاء الأشراف هَيْئَة ومروّة . قال الجزري : فيه « أقِيلوا ذوي الهَيْئاتِ عَثَراتهِم » ؛ هم الذين لا يُعْرَفون بالشَّرِّ ، فيزلّ أحدهم الزَّلَّة . والهَيْئَة : صورة الشَّيء وشَكْلُه وحالَتُه . ويُريدُ به ذوي الهَيْئات الحَسَنَة الذين يَلْزَمون هَيْئَة واحدة وسَمْتاً واحداً ، ولا تَختَلِفُ حالاتهم بالتَّنقُّل من هَيْئَة إلى هَيْئَةٍ ( المجلسي : 1 / 197 ) . هيب : عن يحيى الحلبي : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : أيُّ الخصال بالمرء أجمَل ؟ فقال : وَقارٌ بلا مَهابَة . . . » : 66 / 367 . المَهابة : أن يخاف الناس من سطوته وظلمه . وقيل : أي من غير تكبّر . وفي القاموس : الهَيْبة : المخافَة ( المجلسي : 66 / 367 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « قُرِنتْ الهَيْبَة بالخَيبة » : 75 / 38 . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ حديثنا حديثٌ هَيُوْبٌ ذَعُور » : 2 / 193 . أي يُهابُ ؛ فَعول بمعنى مَفْعول ، يقال : هابَ الشيءَ يَهابُه ؛ إذا خافَه وإذا وَقَّرَهُ وعَظَّمَه ( النهاية ) .