حسين الحسيني البيرجندي
142
غريب الحديث في بحار الأنوار
الشديد . يقال : أوْغَل القَوْمُ وتَوَغَّلوا : إذا أمْعَنوا في سَيْرِهم . والوُغول : الدُّخول في الشيء . وقد وَغَلَ يَغِلُ وُغولًا . يُريدُ : سِرْ فيه برفْقٍ ، وابْلُغ الغايَة القُصْوى منه بالرِّفْق ، لاعلى سبيل التَّهافت والخُرْق ، ولا تَحمِل على نفسك وتُكَلِّفها مالا تُطِيق فَتَعجزَ وتَترُك الدِّين والعَمَل ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام لزياد بن أبيه : « والمُتَعَلِّق بها كالواغل المُدَفَّع » : 33 / 517 . الواغِلُ : الذي يَهْجُمُ على الشُّرَّاب لِيَشرَبَ مَعَهُم وليس منهم ، فلا يزال مُدَفَّعاً بينهم ( النهاية ) . * وفي دعاء الصباح : « وبابُك مفتوح للطّلب والوُغُول » : 84 / 340 . أي الدخول ( النهاية ) . وغم : في كتابٍ لمحمّد بن حبيب الضبّى : ما من إمام غاب عنكم لم يَقم * خَلَفٌ له تُشفى به الأوْغامُ : 49 / 320 . الوَغْم : التِّرةُ ، وجَمْعُها : أوْغام . ووَغِمَ عليه - بالكسر - : أي حَقَد . وتَوَغَّمَ : إذا اغْتاظ ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ بَني تَميم لم . . . يُسْبَقوا بِوَغْم في جاهِليَّة ولا إسلام » : 33 / 493 . باب الواو مع الفاء وفد : عن الفضل بن شاذان في الحجّ : « فإن قال : فلِمَ امر بالحجّ ؟ قيل : لعلّة الوِفادة إلى اللَّه عزّوجلّ » : 6 / 82 . الوَفْد : همُ القَوم يجتمعون ويَرِدون البلاد ، واحدُهم : وافدٌ . وكذلك الذين يقصِدون الامَراء لزيارةٍ واسْتِرْفادٍ وانتِجاعٍ وغيرِ ذلك . تقول : وَفَدَ يَفِدُ فهو وافِدٌ . وأوْفدتُه فَوَفَد ، وأوْفَدَ على الشيء فهو مُوفِدٌ : إذا أشْرَف ( النهاية ) . * ومنه الزيارة : « اللهمّ إنّي عبدك وزائرك الوافِد إليك » : 97 / 298 . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في الجماعة : « إنَّ أئمّتكم وَفْدكم إلى اللَّه ، فانظروا من تُوفِدون في دينكم وصلاتكم » : 85 / 86 . الوافد : القادم الوارد رسولًا وقاصداً لأمير للزيارة والاسترفاد ونحوهما ، والإبل السابق للقطار ، فعلى الأوَّل - وهو الأظهر - المعنى أنّه رسول إلى اللَّه