حسين الحسيني البيرجندي
143
غريب الحديث في بحار الأنوار
تعالى ليسأل ويطلب لهم الحاجة والمغفرة منه تعالى ، ولا محالة يكون مثل هذا أفضلَ القوم وأعلمهم وأشرفهم . وقيل : المراد أنّه وافد من اللَّه سبحانه إليهم ليقرأ كلام اللَّه عليهم ، ولا يخفى بُعده . وتوجيهه على الأخيرين ظاهر ( المجلسي : 85 / 86 ) . وفر : عن ابن مهزيار في المهديّ عليه السلام : « فإذا برأسه وَفْرَة سَحماء » : 52 / 34 . الوَفْرَة : شَعر الرأس إذا وَصَل إلى شَحْمة الاذُن ( النهاية ) . والسَّحْماء : السوداء ( المجلسي : 52 / 38 ) . * وفي صفة النبيّ صلى الله عليه وآله : « كان . . . كثف اللحية ذا وَفْرة » : 16 / 147 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا : « ولا ادَّخرتُ من غَنائِمها وَفْراً » : 40 / 340 . الوَفْرُ : المال الكثير ( النهاية ) . * وفي خبر وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله : « وعليٌّ والعبّاس مُتَوفّران على النظر في أمره » : 22 / 520 . قال الجوهري : تَوَفَّر عليه : أي رعى حُرُماتِهِ ( المجلسي : 22 / 520 ) . يقال : تَوفَّرَ على كذا : أي صَرَف همَّتَه إليه ، وهو مَجاز ( تاج العروس ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « الحمد للَّهالذي لا يَفِرُهُ المنعُ » : 4 / 274 . أي لا يُكثِره ، من الوافِر : الكثير . يقال : وَفَرَه يَفِرُه ، كوَعَدَه يَعِدُه ( النهاية ) . وفز : عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « فاضْطلعَ قائماً بأمرك ، مُستَوفِزاً في مرضاتك » : 16 / 378 . أي مستعجلًا ( المجلسي : 16 / 378 ) . من الوَفْز والوَفَز : العَجَلة ( النهاية ) . * وفي الخبر : « أتَيْتُه فوجدته جالساً مُسْتَوفزاً » : 10 / 147 . اسْتَوْفَزَ في قِعْدته : إذا قعد قُعوداً منتصباً غير مطمئنّ ( الصحاح ) . وفق : عن محمّد بن حكيم : « وصفتُ لأبي الحسن عليه السلام قول هشام الجواليقي وما يقول في الشابّ الموفَّق . . . فقال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ لا يشبهه شيء » : 3 / 300 . المُوفَّق : هو الذي أعضاؤه موافقة لحسن الخلقة ، أو المستوي ، من قولهم : أوفَقت الإبلُ : إذا اصطفّت واستوت . وقيل : إ نّه تصحيف الريق ؛ أي ذا البهجة والبهاء . وقيل : هو تصحيف المُوقَّف - بتقديم القاف - بمعنى المزيّن ؛ فإنّ الوَقْف سِوارٌ من عاج ، ووَقَّفَت يديها بالحنّاء : نقَّطتها . ويحتمل أن يكون تصحيف المُونَّق ( المجلسي : 3 / 301 ) .