حسين الحسيني البيرجندي

105

غريب الحديث في بحار الأنوار

أياهْلِك ، يقال : وَتِغ وَتَغاً ، وأوتَغَه غيرُه ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « إنّ البغي والزور يوتِغان المرء في دينه ودُنياه » : 33 / 308 . وتن : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في الشيطان : « والاستغفار يقطع وَتينَه » : 93 / 255 . الوَتِينُ : عِرْق في القَلْب إذا انْقَطع مات صاحِبُه ( النهاية ) . باب الواو مع الثاء وثأ : عن الصادق عليه السلام : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وُثِئَتْ رِجْله . . . حتّى عاده الناس » : 38 / 96 . أي أصابَها وَهْنٌ دون الخَلْع والكَسْر . يُقال : وثِئَتْ رجلُه فهي مَوْثوءة ، ووَثَأتُها أنا . وقد يُترك الهمز ( النهاية ) . وثب : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الشيطان : « قدَّم للوَثْبة يداً ، وأخَّر للنُّكوص رِجْلًا » : 32 / 557 . أي إن أصاب فُرْصةً نَهض إليها ، وإلَّا رَجَع وتَرَك . والوُثوب : النُّهوض والقيام ( النهاية ) . * ومنه عن رجل : « يا رسول اللَّه ، أهلُ بيتي أبَوا إلّاتَوَثّباً عليّ » : 71 / 113 . الوَثْب : الطَّفْرُ ، وَواثَبَه ساوَرَه ، وتَوَثَّب في ضَيْعَتي : استوْلى عليها ظُلماً ( القاموس المحيط ) . وثر : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا تركب بمِيثَرة حَمْراء ؛ فإ نّها من مراكب إبليس » : 80 / 242 . المِيثرة - بالكسر - : مِفْعَلة ، من الوَثارة . يقال : وَثُر وِثارةً فهو وَثِير : أي وَطِيءٌ لَيِّن . وأصلُها : مِوْثَرة ، فقُلبت الواو ياءً لكسرة الميم . وهي من مَراكِب العَجَم تُعمل من حرير أو دِيباج ، ويتَّخَذ كالفِراش الصغير ويُحْشى بقُطْن أو صوف ، يَجْعَلها الرَّاكب تَحْتَه على الرِّحال فوقَ الجمال . ويَدخُل فيه مَياثِر السروج ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله في إبراهيم عليه السلام : « مكَّنه في جوف النار على سرير وفراش وَثِير » : 12 / 40 . فراش وَثِير : أي وطيءٌ ليّن ( تاج العروس ) . * ومنه عن ابن زياد للحسين عليه السلام : « لا أتوسّد الوَثِير . . . أو ألحقك باللطيف الخبير » : 44 / 383 .