حسين الحسيني البيرجندي

96

غريب الحديث في بحار الأنوار

* وفي الدعاء : « أسألك اللهمّ . . . البصيرة من العَمَاية » : 86 / 301 . العَماية : الضلالة ، وهي فَعَالة من العَمى ( النهاية ) . باب العين مع النون عنب : عن الصادق عليه السلام : « فضل العنّاب على الفاكهة كفضلنا على سائر الناس » : 59 / 232 . العنّاب : جنس شجر من فصيلة النبقيّات شائك . حبّه يشبه حبّ الزيتون ، أجوده الأحمر الحلو . عنبر : عن عليّ بن جعفر في مسائله عن أخيه موسى عليه السلام : « سألته عن المسك والعَنْبَر وغيره من الطِّيْب يجعل في الطعام ؟ قال : لا بأس » : 63 / 309 . هو ضرب من الطيب . قيل : إنّه يخرج من قعر البحر ، يأكله دوابُّه لدسومته ، فيقذفه رَجِيعاً ، فيطفو على الماء ، فتلقيه الريح إلى الساحل ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن الصادق عليه السلام : « في اللؤلؤ يخرج من البحر والعَنْبَر : يؤخذ في كلّ واحد منهما خُمس » : 93 / 43 . عنت : عن موسى بن جعفر عليهما السلام : « سلوني تَفَقّهاً ودعوا العَنَت » : 17 / 226 . عنَّته تعنيتاً : شدّد عليه وألزمه ما يصعب أداؤه . ويقال : جاءه متعنّتاً : أي طالباً زلّته ( المجلسي : 17 / 421 ) . * وفي الخبر : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قصده عشرة من اليهود يريدون أن يَتَعَنَّتوه » : 17 / 419 . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « المسلم حرام على المسلم أن . . . يدفعه دفعة تُعْنِتُه » : 64 / 354 . أي تشقّ عليه ، والعَنَتُ : المشقّة والفساد ، والهلاك ، والإثْم والغَلَط ، والخَطَأ والزِّنا ، كلُّ ذلك قد جاء واطْلِق العَنَتُ عليه ( النهاية ) . عنج : عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصف الطاووس إذا نَشَر ذَنَبه : « كأ نّه قِلْعٌ دَارِيٌّ عَنَجه نُوتِيُّه » : 62 / 30 . عَنَجَه - كنَصَره - : أي عَطَفَه ، وقيل : هو أن يجذب الراكب خطام البعير فيردّه على رجليه . والقِلع : الشراع . وفي النهاية : النوتيّ : الملّاح الذي يدبّر السفينة في البحر ، كأنّ النوتيّ يميل السفينة من جانب إلى جانب ، انتهى . ولطف التشبيه واضح ( المجلسي : 62 / 35 ) .