حسين الحسيني البيرجندي

71

غريب الحديث في بحار الأنوار

وقال الزمخشري : « العِفْر والعِفْرِيَةُ والعِفْريت والعُفارِيةُ : القَوِيُّ المُتَشَيْطِنُ الذي يَعْفِرُ قِرْنَه . والياءُ في عِفْرِية وعُفارِية للإلْحاق بشِرْذِمةٍ وعُذافِرةٍ ، والهاءُ فيهما للمبالَغَة . والتاءُ في عِفْريت للإلْحاق بقنْديل » ( النهاية ) . * ومنه الخبر : « عليٌّ الرِّضا يقتله عِفْريتٌ كافر » : 36 / 203 . * ومنه عن السفّاح بن زفرات الجنّي : « لمّا تَعَفْرَتَتِ الجنّ . . . خبّأتُ نفسي » : 60 / 129 . تَعَفْرَت : صار عِفْرِيْتاً . * وعن الحسين بن عليّ عليهما السلام في مكّة : « لأن اقْتل على تلّ أعْفَر أحبُّ إليّ من أن اقْتل بها » : 45 / 86 . قال الجوهري : الأعْفَر : الرمل الأحْمر ، والأعْفر : الأبيض ، وليس بالشديد البياض . وقال المسعوديّ : تلّ أعفر : موضع من بلاد ديار ربيعة ( المجلسي : 45 / 86 ) . عفس : عن أمير المؤمنين عليه السلام في عمرو بن العاص : « يزعم . . . أنّي امرؤ تِلْعابَة ، اعافِس » : 33 / 221 . المُعافسة والعِفاس - بالكسر : المُلاعَبة . وفي بعض النسخ « اعارِس » ولعلّه من أعْرَسَ الرجل : إذا دخل بامرأته عند بنائها ، وقد يطلق على الجماع ( المجلسي : 33 / 222 ) . * وعنه عليه السلام : « هيهات ! يمنع من العِفاس ذكر الموت » : 33 / 223 . عفص : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا : « هي . . . أهْونُ مِنْ عَفْصَةٍ مَقِرة » : 33 / 474 . العَفْصُ : شَجَرة من البلُّوط ، تَحمِل سَنَة بلُّوطاً وتحمل سَنَة عفْصاً ؛ وهو دواء قابض ( القاموس المحيط ) . هو الذي يقال له بالفارسيّة : مازو ( المجلسي : 59 / 189 ) . ومَقِرة ؛ أي مُرّة ، مَقِرَ الشيءُ - بالكسر - : أي صار مرّاً . * وفي علاج الحصاة : « الشربة منه مثل البندقة أو عَفْصة » : 59 / 189 . * ومنه عن موسى بن جعفر عليهما السلام وأعطى فقيراً ألفي درهم ، فقال : « اصْرفها في كذا ، يعني في العَفْص ؛ فإنّه متاع يابس » : 72 / 415 . عفط : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ الأشْعَثَ . . . أقلّ في دين اللَّه من عَفْطَة عنز » : 29 / 420 . أي ضَرْطة عنز ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « دنياكم هذه عندي أزْهد من عَفْطَة عنز » : 29 / 500 . وفي بعض النسخ حَبْقَة ،