حسين الحسيني البيرجندي
70
غريب الحديث في بحار الأنوار
باب العين مع الفاء عفج : عن أمير المؤمنين عليه السلام في بني اميّة : « وأميرها الرحب البلعوم الواسع الأعْفاج » : 44 / 20 . الأعْفاج : جمع العَفْج ؛ وهو - من الناس ومن الحافر والسباع كلّها - : ما يصير الطعام إليه بعد المَعِدة ، وهو مثل المصارين لذوات الخفّ والظلف ( المجلسي : 44 / 21 ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « اطْلُب لي بغلة فَضْحاء ، بَيْضاء الأعْفاج » : 47 / 152 . عفر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّما حظّ أحدكم من الأرض . . . قِيْد قَدّه ، مُتَعَفِّراً على خدّه » : 74 / 430 . العَفَر ؛ أي التراب ، ووجه الأرض ، عَفَّرَهُ يُعَفِّرُه تعفيراً ؛ أي مَرَّغَه ( مجمع البحرين ) . وقيْد قدِّه - بكسر القاف وفتحها من الثاني : مقدار طوله ؛ يريد مضجعه من القبر ( الهامش : 74 / 430 ) . * ومنه عن ابن عبّاس : « رأيت خطّه . . . لم يُعْفَر » : 28 / 74 . أي لم يظهر فيه أثر التراب والغبار . يقال : عَفَره - كضربه وبالتشديد - في التراب : أي مرّغه . وفي بعض النسخ : ولم يصفرّ ( المجلسي : 28 / 75 ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « تحشر الناس يوم القيامة على أرض بَيْضاء عَفْراء » : 7 / 72 . العُفْرة : بياضٌ ليس بالناصع ، ولكن كلون عَفَر الأرض ، وهو وجْهُها ( النهاية ) . * ومنه في سجوده صلى الله عليه وآله : « ثمّ رفع يَدَيْه حتّى تبَيّن عَفْرة إبْطَيه » : 21 / 324 . * وفي وصفه صلى الله عليه وآله : « كان . . . حماره يَعْفور » : 16 / 97 . قيل : سُمّي يعْفوراً لِلَونِهِ ، من العُفْرة ، كما قيل في أخْضر : يخْضُور . وقيل : سُمِّي به تَشْبيهاً في عَدْوِه باليَعْفُور ؛ وهو الظَّبي . وقيل : الخِشْف « 1 » ( النهاية ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ اللَّه يُبْغض العِفْرَيَة النِّفْرَيَة » : 78 / 174 . هو الداهي الخبيث الشِّرِّير . وقيل : هو الجَمُوع المَنُوع . وقيل : الظلُوم . وقال الجوهري في تفسير العِفْرِية : « المُصَحَّح ، والنِّفْرَية اتباع له » وكأ نّه أشْبَه ؛ لأنّه قال في تمامه : « الذي لم يُرْزَأ في جسمه ولا ماله » .
--> ( 1 ) الخِشْفُ : ولد الغزال ، يطلق على الذكر والأنثى ( المصباح المنير ) .