حسين الحسيني البيرجندي
40
غريب الحديث في بحار الأنوار
المُقابلة ( النهاية ) . * ومنه عن ابن عبّاس : « عَارَضَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جنازة أبي طالب » : 19 / 20 . أي أتاها مُعْتَرِضاً من بعض الطَّريق ولم يَتْبعه من مَنزِله ( النهاية ) . * وفي الخبر : « فأقبل الشاميّ يسأل حمران حتّى ضجر ومَلَّ وعَرِضَ وحمرانُ يُجيبه » : 47 / 407 . عَرِضَ ؛ أي تَعَب ووَقَف . من قولهم : عَرِضَت الناقة - بالكسر - أي أصابها كسر ( المجلسي : 47 / 409 ) . * ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « يقدم علينا غداً رجل . . . وابنة له قد أصابها عَارِض من الجنّ » : 46 / 31 . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إذا رَمَيْت بالمِعْراض فخرق فكلْ ، وإن لم يخرق واعْترض فلا تأكل » : 62 / 272 . المِعْراض - بالكسر : سهمٌ بلا ريشٍ ولا نَصْل ، وإنّما يُصيب بعَرْضِه دون حدّه ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعثمان حينما ذهب إلى الأعوص : « لقد ذهبت فيها عَرِيضَةً » : 20 / 139 . أي واسعة ( النهاية ) . * وفي أمير المؤمنين عليه السلام : « قد رُفِعتْ المصاحف حيلة ومكراً فأعْرَضَ الشكّ » : 97 / 367 . أعْرَضَ الشكُّ ؛ أي تحرّك وسعى في إضْلال الناس ، أو ظَهَر . قال الجوهري : أعْرضَ فلان ؛ أي ذهب عَرضاً وطُولًا . وعَرَضْتُ الشيء فأعْرَض ؛ أي أظهرته فظهر ( المجلسي : 97 / 370 ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في المسجد : « ثمّ طُرِحَتْ عليه العَوارض » : 81 / 10 . العارضة : واحدة عَوَارِض السقف ( الصحاح ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ العامّة لم تبايعني لسلطان غالب ولا لِعَرَضٍ حاضر » : 32 / 135 . العَرَض : مَتاع الدنيا وحُطامُها ( مجمع البحرين ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لا يكون الرجل منكم فقيهاً حتّى يعرف مَعَارِيض كلامنا » : 2 / 184 . المَعَارِيضُ : جمعُ مِعْراض ، من التَّعْرِيْض ؛ وهو خِلافُ التَّصريح من القول . يقال : عَرَفت ذلك في مِعْراض كلامه ومِعْرَض كلامِه ، بحَذْفِ الألف ( النهاية ) . * ومنه عن ابن عبّاس : « أما في المَعارِيض ما يُغني الرجلَ عن الكِذْب ! » : 69 / 256 . وهي