حسين الحسيني البيرجندي

33

غريب الحديث في بحار الأنوار

ويحتمل أن يكون تحاورنا بالحاء المهملة ، من المُحاورَة ؛ أي إن تكلّمنا مع بني اميّة مع عدم قابليّتهم لذلك ، فنحن معذورون بعد محاورة القيون ( المجلسي : 44 / 96 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام وهو يَنْظر إلى ابن مُلْجم : عَذِيرَك من خَلِيلِك مِنْ مُرَادِ : 42 / 193 . يقال : عَذيرَكَ من فلان - بالنَّصب - أي هَاتِ من يَعْذِرُك فيه ، فَعيلٌ بمعنى فاعل ( النهاية ) . * ومنه في النبيّ صلى الله عليه وآله : « لمّا دخل المدينة واللواء معقود أراد أن يغتسل من الغبار فناداه جبرئيل : عَذِيرَك من محارب » : 20 / 233 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « من يَعْذِرُني عن هؤلاء الضَّياطِرَة ؟ » : 34 / 319 . وقد تقدّم في « ضطر » فراجع . عذفر : عن الحِمْيري : أيا رَاكباً نحو المدينة حسرةً * عُذَافِرَةٌ يُطوى بها كلُّ سبسبِ : 47 / 318 . العُذَافِرَة : النَّاقةُ الصُّلْبةَ القَويَّة ( النهاية ) . عذق : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « عُذُوقٌ وعُذُوقٌ لأبي الدحداح في الجنّة » : 22 / 61 . هو جمع عِذْق ( القاموس المحيط ) . العَذْق - بالفتح - : النَّخْلة ، وبالكسر : العُرجُون بما فيه من الشَّمارِيخ ، ويُجْمع على عِذَاقٍ ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : وأ نّي لدى الحرب العُذَيْق المرجّبُ : 21 / 35 . تَصغِير العَذْق : النَّخلة ، وهو تصغيرُ تعظيم ( النهاية ) . * ومنه عن ابن المنذر في السقيفة : « أنا . . . عُذَيْقها المرجّب » : 28 / 181 . * وعن الوليد بن المغيرة في القرآن : « إنّ أعلاه لمثمر ، وإنّ أسفله لمُعْذِق » : 18 / 187 . في حديث مكّة : « أعْذَق إذخِرُها » أي صارت له عُذُوق وشُعَب . وقيل : أعْذَق بمعنى أزْهَر ( النهاية ) .