حسين الحسيني البيرجندي
34
غريب الحديث في بحار الأنوار
عذل : في الخبر : « أقْبلت الخزرج على عبد اللَّه بن ابيّ يعذّلونه » : 20 / 287 . العَذْل : المَلامةُ ، كالتَّعْذِيل ( القاموس المحيط ) . * ومنه في دعاء النبيّ صلى الله عليه وآله على سراقة : « يا أرض خذيه . . . فَعَذَله أبو جهل » : 18 / 61 . . * ومنه عن فاطمة الصغرى في أمير المؤمنين عليه السلام : « لم يأخذه اللهمّ فيك لومة لائم ، ولا عَذْل عَاذِل » : 45 / 110 . عذم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في بني اميّة : « كالنَّاب الضَّرُوس تَعْذِمُ بِفِيْها ، وتَخْبِط بيَدِها » : 41 / 349 . عَذَم الفرس : إذا أكَلَ بِجَفاء أو عَضَّ ( صبحي الصالح ) . عذا : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « والنابتات العِذْيَة أقوى وَقوداً » : 40 / 341 . العِذْيُ - بالكسر : الزَّرْعُ لا يَسْقيه إلّاالمطَر ( القاموس المحيط ) . باب العين مع الراء عرب : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا تَعرُّبَ بَعد الهجْرَة » : 76 / 280 . هو أن يعود إلى البَادية ، ويُقِيم مع الأعرَاب بعد أن كانَ مُهاجراً . وكان من رَجَع بعدَ الهِجْرة إلى موضِعه من غير عُذْر يَعدُّونه كالمُرتدّ ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا يجوز العُرْبُون إلّاأن يكون نقداً من الثمَن » : 100 / 88 . هو أن يَشْتَرِيَ السِّلعة ويَدْفَعَ إلى صاحِبها شيئاً على أنّه إنْ أمْضى البَيع حُسِب من الثمن ، وإن لم يُمْض البيعَ كان لصاحِب السِّلْعة ولم يَرْتَجِعْه المشتري . يقال : أعرَب في كذا ، وعرّب ، وعرْبَنَ وهو عُرْبانٌ ، وعُرْبُونٌ ، وعَرَبُون . قيل : سُمِّي بذلك ، لأنّ فيه إعرَاباً لعَقدِ البَيع ؛ أي إصْلاحاً وإزالة فَسادٍ ، لئلّا يملِكْه غيره باشترائه . وهو بيعٌ باطلٌ عند الفقهاء ، لما فيه من الشرط والغَرَر ( النهاية ) . * وعن الصادق عليه السلام : « المُؤمن عربيّ ؛ لأنّه عُرِّبَ عنّا أهل البيت » : 64 / 61 . كأ نّه على بناء المجهول من التفعيل ؛ فإنَّ التعريب : تهذيب المنطق من اللحن ، فعن تعليلية . أو على بناء المعلوم من التعريب بمعنى التكلّم عن القوم . والإعراب : الإبَانة والإفْصاح وعدم اللحن في الكلام والردُّ عن القبيح ( المجلسي : 64 / 62 ) .