حسين الحسيني البيرجندي

14

غريب الحديث في بحار الأنوار

* وعن أسيد بن مالك في الطفّ : نحن رَضَضْنا الصَّدْرَ بعد الظَّهْرِ * بكُلّ يَعْبُوبٍ شَديدِ الأسْرِ : 45 / 59 . اليَعْبُوبُ : الفَرَسُ السريعُ الطويلُ ، أو الجَوادُ السَّهْلُ في عَدْوهِ ( القاموس المحيط ) . عبث : عن أبي جعفر عليه السلام : « من قَتَل عُصْفوراً عَبَثاً أتَى اللَّه به يوم القيامة وله صُراخ » : 62 / 328 . العَبَث : اللَّعِب . والمرادُ أن يَقْتُل الحَيوانَ لَعِباً لغَير قَصْد الأكل ، ولا عَلى جِهَة التَّصيُّد للانْتفَاع ( النهاية ) . * ومنه الخبر : « لا يُترَك الميّتُ وَحدَه ؛ فإنّ الشيطان يَعْبَث به في جَوْفه » : 78 / 247 . لا يبعد أن يكون المراد به حال الاحتضار ، فالمراد بعَبَث الشيطان : وسوستُه وإضلالُه ( المجلسي : 78 / 247 ) . عبد : في الحديبية : « يأتيك قوم مِنْ سَفَلتنا وعِبْداننا فارْدُدْهم علينا » : 20 / 364 . جمع عَبْد . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « هؤلاء قد ثَارَت معهم عِبْدانُكُم » : 31 / 502 . * وعنه عليه السلام في شُبّان مسجد ثَقِيف : « من يشتري منّي هؤلاء الأَعْبُد ؟ » : 41 / 237 . * وعنه عليه السلام : « إنّي لَأَعْبَدُ أن يقول قائل بباطل » : 33 / 304 . أي إنّي لَا نَفُ من أن يقول غيري قولًا باطلًا ، فكيف لا آنَفُ ذلك أنا من نفسي ؟ ! وقال الجوهري : قال أبو زيد : العَبَد - بالتحريك - : الغَضَب والأَنَف . والاسم : العَبَدَة ؛ مثل الأَنَفَة . وقد عَبِدَ ؛ أي أنِفَ ( المجلسي : 33 / 305 ) . * وفي الزيارة الجامعة : « وشَمْلكم عَبَادِيدٌ » : 99 / 167 . العَباديد : الفِرَقُ من الناسِ والخَيْلِ الذَّاهِبونَ في كُلِّ وجْهٍ ( القاموس المحيط ) . عبر : عن أبي الحسن عليه السلام : « ربّما رأيْتُ الرُّؤْيا فأعْبُرُها . والرُّؤيا على ماتُعَبَّر » : 58 / 173 . يقال : عَبَرتُ الرُّؤْيا أعبُرُها عَبْراً ، وعَبَّرتُها تَعْبيراً ؛ إذا أوَّلْتَها وفَسَّرْتها ، وخَبَّرْتَ بآخرِ مَايؤُول إليه أمرُها ، يقال : هو عَابِرُ الرُّؤيا ، وعابرٌ للرُّؤْيا . والعابِر : الناظر في الشيء . والمُعْتَبِر : المُستَدِلّ بالشيء على الشيء ( النهاية ) .