حسين الحسيني البيرجندي
70
غريب الحديث في بحار الأنوار
تُكْسَرُ راؤُه لإتْباعِها ما بعدها ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من سرَّه أن ينظر إلى يومِ القيامة كأ نّه رَأْيَ عَينٍ » : 89 / 320 . تقول : جعلتُ الشيءَ رأيَ عَيْنِك وبمَرْأى منك ؛ أي حِذاءَك ومُقابِلَك بحيث تراه ، وهو منصوبٌ على المصدر ؛ أي كأ نّه رَآه رَأيَ العين ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « أتينا على رجل كَرِيهِ المَرآة » : 58 / 185 . أي قبيح المَنْظَرِ ، يقالُ : رجلٌ حَسَن المَنْظَر والمَرْآةِ ، وحسن في مَرآة العين ، وهي مَفْعَلة من الرُّؤية ( النهاية ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً : « الأثاث : المتاع . ورِءْياً : الجَمال والمنظر الحسن » : 14 / 455 . * وعن الصادق عليه السلام : « إنَّ البيت إذا كان فيه المسلم يَتْلُو القرآن يَتَراءَاه أهل السّماء كما يَتَراءَى أهل الدّنيا الكوكب الدُّريّ في السماء » : 89 / 200 . أي يَنْظُرون إليه ويَرَونه . والتَّرَائي : تَفَاعُلٌ من الرُّؤية ، يقال : « تراءَى القومُ ، إذا رَأى بعضُهُم بعضاً ، وتراءَى لي الشيءُ ؛ أي ظهرَ حتّى رَأيْته . والأصلُ في تراءَى : تَتَراءى ، فحذف إحْدى التاءين تخفيفاً ( النهاية ) . * وعن إبراهيم بن مهزيار في المهدي عليه السلام : « أنا في الطواف ، إذ تَرَاءى لي فتى » : 52 / 32 . أي ظهر حتّى رأيته ( النهاية ) . * ومنه عن موسى بن جعفر عليهما السلام في رمي الجمار : « لأنّ إبليس اللعين كان يَتَراءَى لإبراهيم عليه السلام في موضع الجِمار فرجَمَه إبراهيم » : 12 / 110 . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من استشار أخاه فلم يمحضه محض الرَّأي سَلَبه اللَّه عزّوجلّ رَأْيَه » : 72 / 183 . الرَّأْي : العَقْلُ وَالتَّدْبير ، ورجُلٌ ذُو رَأي ؛ أي بَصِيرَةٍ وحِذْق بالأمور ( المصباح المنير ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « طَفقت أرْتئي بين أن أصولَ بيد جذّاء » : 29 / 497 . يقال : ارْتَأى : أي أفْكَرَ وتَأنَّى ، وهو افْتَعَل من رُؤْية القلب أو من الرأْي ( النهاية ) . * ومنه الخبر : « انطلق ذوو الطَّوْل والشَّرف من قريش إلى دار الندوة ليَرْتَؤوا ويأتمروا في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » : 19 / 58 .