حسين الحسيني البيرجندي

46

غريب الحديث في بحار الأنوار

دوك : في حديث خيبر : « لُاعْطِينَّ الراية غداً رجُلًا يَفْتَح اللَّه على يديه . . . فباتَ الناس يدوكُون ليلتهم » : 39 / 12 . أي : يخُوضُون ويمُوجون فيمن يَدْفَعُها إليه . يقال : وقعَ الناسُ في دَوْكَة ودُوكَة : أي في خوضٍ واختلاطٍ ( النهاية ) . دول : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أشراط الساعة : « إذا كانت المَغَانِم دُوَلًا » : 6 / 304 . جَمْع دُولَة بالضمّ ؛ وهو ما يُتَداوَلُ من المالِ فيكون لقومٍ دون قوم ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في شرائط الإمام : « ولا الحَائِف للدُّوَل فيتّخذ قوماً دون قوم » : 25 / 167 . والحائِف - بالمهملة - : الظالم . فالمعنى : الذي يجور ولا يقسّم بالسويّة وكما فرض اللَّه ، فيتّخذ قوماً مصرفاً أوحبيباً فيعطيهم ما شاء ، ويمنع آخرين حقوقهم . وفي بعض النسخ بالخاء المعجمة ، والدِّول - بالكسر - : جمع دَولة بالفتح ؛ وهي الغلبة في الحرب وغيره وانقلاب الزمان ، فالمراد : الذي يخاف تقلّبات الدهر وغلبة أعدائه فيتّخذ قوماً يتوقّع نصرهم ونفعهم في دنياه ويقوّيهم بتفضيل العطاء وغيره ويضعّف آخرين ( المجلسي : 25 / 167 ) . * وعنه عليه السلام : « فاتّخذوا عِبادَ اللَّه خَوَلًا ، ومالَه دُوَلًا » : 2 / 84 . * وعنه عليه السلام في الدّنيا : « سلطانها دُوَل » : 75 / 15 . الدَّوْلة - بالفتح - : الانقلاب للزمان ، والجمع دوَل مثلّثة ( الهامش : 75 / 15 ) . * وعن الإمام الحسين عليه السلام : يا نَكَبَات الدّهر دُولي دولي * وأقصري إن شئتِ أو أطيلي : 75 / 126 . دَالَ الزمان : انقَلَب من حالٍ إلى حال ( الهامش : 75 / 126 ) . * وفي الحديث القدسي : « إنّي للظالم بِمَرصد حتّى ادِيلَ منه المظلوم » : 13 / 337 . الإدالة : الغَلَبة . يقال : ادِيلَ لنا على أعْدائنا : أي نُصرنا عليهم ( النهاية ) . * ومنه عن هود عليه السلام : « إنّ اللَّه تعالى لا يُدِيل أهل المعاصي من أهل الطاعة » : 11 / 359 . دوم : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « في حَوْمَة العزّ مَولُده ، وفي دُوْمَة الكرم مَحْتِده » : 16 / 369 . دُومَة الشيء - بالضمّ والفتح - : أصله ( المجلسي : 16 / 370 ) . دوا : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أيُّ داءٍ أدْوَى من البُخْلِ » : 22 / 130 . أي : أيُّ عَيبٍ أقبحُ منه .