حسين الحسيني البيرجندي
47
غريب الحديث في بحار الأنوار
والصواب « أدْوَأُ » بالهمز ، وموضعه أوّلُ الباب ، ولكن هكذا يُرْوَى ، إلّاأن يُجْعل من باب دَوِيَ يَدْوَى دَوىً فهو دَوٍ ؛ إذا هَلَك بمرض باطن ( النهاية ) . * وعن الرضا عليه السلام في الإجّاص اليابس : « يُسكّن الدَّاء الدَّويّ بإذن اللَّه » : 63 / 189 . الدَّاءُ الدَّوِيّ : الذي عَسُر علاجه وأعيى الأطبّاء . وفي الصحاح : الدَّوَى - مقصورٌ - : المرض ، تقول منه : دَوِيَ بالكسر ؛ أي مرض ، انتهى . فالتوصيف للمبالغة ؛ كَلَيلٍ أليَل ( المجلسي : 63 / 190 ) . * وروي : « أنَّ الدَّاء الدَّوِيّ : إدْخال الطعام على الطعام » : 63 / 412 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الشجرة : « وجاءت ولها دَوِيٌّ » : 14 / 476 . الدَّوِيُّ : صَوتٌ ليس بالعالي ، كصوتِ النّحل ونحوه ( النهاية ) . * ومنه عن الرضا عليه السلام : « سجد لك . . . شعاعُ الشمس ودَوِيّ الماء » : 84 / 257 . دَوِيّ الريح والنحل والطائر : صَوتُها ( المجلسي : 84 / 258 ) . * ومنه في الخبر : « بات الحسين وأصحابه . . . ولهم دَوِيٌّ كدَوِيّ النحل » : 44 / 394 . * وفي حديث الإمام الرضا عليه السلام في نيشابور : « وعُدَّ من المحابر أربع وعشرون ألفاً سوى الدُّوِيّ » : 49 / 127 . الدَّوَاة - بالفتح - : ما يُكتب منه ، والجمع دَوَىً ؛ مثل نَوَاةٍ ونَوَىً ، ودُوِيٌّ أيضاً على فُعُول جمع الجمع ؛ مثل صَفَاةٍ وصَفَاً وصُفِيٍّ ( الصحاح ) . باب الدال مع الهاء دهده : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الرؤيا : « فَيَتَدَهْدَه الحجرُ هاهنا فيَتْبَعُه فيأْخُذُه » : 58 / 184 . أي يَتَدَحْرج . يقال : دَهْدَيتُ الحَجَرَ ودَهْدَهْتُه ( النهاية ) . * ومنه : « تُدَهدِهُهم الزَّبانِيَة بأعْمِدتها فتُنَكّسهم إلى سواء الجحيم » : 8 / 299 . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في فرق المسلمين : « وفرقة مُدَهْدَهَة على ملّة السامريّ » : 28 / 9 . لعلّه كناية عن اضطرابهم في الدّين وتزلزلهم بشبهات المضلّين ( المجلسي : 28 / 9 ) . دهر : في حديث سَطيح :