حسين الحسيني البيرجندي
43
غريب الحديث في بحار الأنوار
* وعنه عليه السلام : « إنّما سُمِّيت الدُّنْيا دُنيا لأنّها أدنَى من كلّ شيء » : 54 / 355 . أي أقْرب بحسب المكان أو بحسب الزّمان ( المجلسي : 54 / 356 ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله حين سُئِل عن الدُّنيا لِمَ سُمِّيت الدُّنيا ؟ قال : « لأنّ الدُّنيا دَنِيَّة ، خُلقت من دُون الآخرة » : 54 / 356 . أي أخسّ وأرذل . والأدْنى والدُّنيا يُصرفان على وجوه ؛ فتارةً يعبّر به عن الأقلّ فيقابَل بالأكثر والأكبر ، وتارةً عن الأرذل والأحقر فيقابَل بالأعلى والأفضل ، وتارةً عن الأقرب فيقابَل بالأقصى ، وتارةً عن الأولى فيقابَل بالآخرة ، وبجميع ذلك ورد التنزيل على بعض الوجوه . وقال الجزريّ : الدُّنيا اسمٌ لهذه الحياة لِبُعد الآخرة عنها ( المجلسي : 54 / 356 ) . باب الدال مع الواو دوج : عن ياسر في الإمام الجواد عليه السلام : « دخلتُ عليه فإذا هو جالس وعليه قميص ودُوَّاج » : 50 / 97 . الدُّوَّاج - كرُمَّانٍ وغُرابٍ - : اللِّحَافُ الذي يُلْبَسُ ( القاموس المحيط ) . * ومنه : « ودعا أبو جعفر المنصور بالدّواوِيج ونام ولم ينتبه إلّافي نصف الليل » : 47 / 202 . دوح : في النبيّ صلى الله عليه وآله : « قتل طَواغيتهم ودَوَّحَهُم » : 16 / 117 . أي فرّقهم ، يقال : دَوّحَ مالَه تَدويحاً : فَرّقَه ( القاموس المحيط ) . وفي المصدر « دَوَّخهم » بالمعجمة ؛ أي ذلّلهم . * وفي غدير خمّ : « فأمَر بِقَمّ ما تحت الدَّوْح » : 37 / 152 . الدَّوْحَة : الشجرة العظيمة من أيّ شجر كان ، والجمع دَوْح ، مثل تَمْرَة وتَمْر ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنزل اللَّه على نبيّه صلى الله عليه وآله في يوم الدّوْح » : 94 / 115 . يعني يوم غدير خمّ . * ومن شعر الكميت : ويومَ الدَّوْحِ دوحِ غدير خمٍّ * أبانَ لنا الولايةَ لو أطيعا : 26 / 230 .