حسين الحسيني البيرجندي
42
غريب الحديث في بحار الأنوار
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّما يُبْغضنا من هؤلاء كلّ مُدَنَّس مُطَرَّد » : 27 / 149 . والمُطَرَّد : المُبَعَّد . دنف : عن الكاظم عليه السلام : « سأل الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام عن بعض أهل مجلسه فقيل : عليل ، فقصده عليه السلام عائداً . . . فوجده دَنِفَاً » : 5 / 146 . الدَّ نَف - محرّكة - : المرض الملازم ، ورجل وامرأة وقوم دَنَف مُحرّكة ، فإذا كُسرت ا نّثت وثنّيت وجمعت ، وقد تثنّى وتجمع المحرّكة أيضاً ( القاموس المحيط ) . دنق : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « ردُّ دَانَق حرام يعدل عند اللَّه سبعين حجّة مبرورة » : 90 / 373 . الدَّانَق - بفتح النون وكسرها - : سُدس الدينار والدرهم ( النهاية ) . دنن : عن عليّ بن جعفر : « سألته [ أي الكاظم عليه السلام ] عن دَنّ الخمر يُجعل فيه الخلّ » : 77 / 160 . الدَّنُّ : واحد الدِّنان ؛ وهي الحِبَاب ( الصحاح ) . وقال الفيروزآبادي : الدَّنُّ : الراقودُ العظيم ، أو أطْوَلُ من الحُبّ أو أصْغَرُ منه ، له عُسْعُس لا يَقْعُدُ إلّاأن يُحْفَرَ له ( المجلسي : 77 / 160 ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « نهى رسول اللَّه عليه السلام عن الدَبّاء والمزفّت . . . والمزفّت : الدِّنان » : 77 / 161 . إنّما فسّره عليه السلام بالدِّنان لأنّ في الدَّنّ مأخوذ كون داخله مطليّاً بالقار ، لأنّهم فسّروا الدَّنّ بالراقود ، والراقود دَنّ طويل الأسفل كهيئة الأردبّة يسيّع داخله بالقار ( المجلسي : 77 / 161 ) . * ومنه الحديث : « قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ مَن قِبَلنا يقولون إنّ إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام خَتَن نفسه بقَدوم على دَنّ ، فقال : سبحان اللَّه ! ليس كما يقولون » : 12 / 100 . دنا : عن عمر في صلح الحُديْبية : « لِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِيننا » : 20 / 335 . أي الخَصلَة المذمُومة ، والأصلُ فيه الهمزُ ، وقد تخفّفُ . وهو غيرُ مَهمُوز أيضاً بمعنى الضعيف الخسيس ( النهاية ) . * ومنه عن الحسين عليه السلام : « هيهات ما آخذ الدَّنِيَّة » : 45 / 9 . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ المَنِيَّة قبل الدَّنِيَّة » : 74 / 284 . المَنِيَّةُ : الموت . يعني أنّ الموت خير من الذِّ لّة .