حسين الحسيني البيرجندي
95
غريب الحديث في بحار الأنوار
المصباح : ولهذا لا يجب على المُحرِم الفدية بقتله ؛ لأنّه لا يؤكل . والجمع رَخَم كقصب ، سُمّي بذلك لضعفه عن الاصطياد ( مجمع البحرين ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « تُبنى مدينة يقال لها : الزوراء . . . مشيّدة . . . بالمَرْمَر والرُخام » : 41 / 330 . هي حجر معروف ، الواحدة رُخَامَة ( المصباح المنير ) . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ أرض الجنّة رُخَامُها فضّة ، وترابها الوَرْس » : 8 / 218 . رخا : عن الصادق عليه السلام : « من سرَّه أن يُسْتَجاب له في الشدّة فليكثر الدعاء في الرَّخاء » : 90 / 382 . الرَّخاء : سعَة العيش ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في المتّقين : « نزلت أنفسهم منهم في البلاء كالذي نزلت في الرَّخاء » : 64 / 315 . قال القطب الراونديّ رحمه الله : يعني أنّ المتّقين يتعبون أبدانهم في الطاعات ، فيطيبون نفساً بتلك المشقّة التي يحتملونها مثل طيب قلب الذي نزلت نفسه في الرخاء ، ولابُدَّ من تقدير مضاف ؛ لأنّ تشبيه الجمع بالواحد لا يصحُّ ؛ أي كلُّ واحد منهم إذا نزل في البلاء يكون كالرجل الذي نزلت نفسه في الرخاء . . . ويجوز أن يكون « الذي » بمعنى ما المصدريّة كقوله تعالى : وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا أي نزوله في البلاء كنزوله في الرّخاء ( المجلسي : 64 / 319 ) . * ومنه عن الصادق عليه السلام في اليوم الثالث والعشرين من الشهر : « من وُلد فيه يكون صالحاً . . . رَخِيَّ البَال » : 56 / 79 . أي في نعمة وخصب ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تُمَلِّكِ المرأةَ من الأمر ما جاوزَ نفسَها ؛ فإنّ ذلك أنعم لحالها وأرْخى لبالها » : 74 / 214 . باب الراء مع الدال ردأ : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فليكن معسكركم في قبل الأشْراف . . . كيما يكون لكم رِدْءاً » : 32 / 411 . الرِّدءُ : العَوْنُ والناصِر في المقاتلة ، ومنه قوله تعالى : وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً .