حسين الحسيني البيرجندي

45

غريب الحديث في بحار الأنوار

63 / 509 . أخذتَ منه على غدائك : أي شربته بعدها ( المجلسي : 63 / 509 ) . أخر : في أسمائه تعالى : « الأوّل والآخِر » . معناهما أنّه الأوّل بغير ابتداء ، والآخر بغير انتهاء : 4 / 189 . * وعن ابن أبي يعفور عن أبي عبداللَّه عليه السلام - في قوله تعالى : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ - : « قلت : أمّا الأوّل ، فقد عرفناه ، وأمّا الآخر ، فبيّن لنا تفسيره . فقال : إنّه ليس شيء إلّايَبيد أو يتغيَّر ، أو يدخله التغيّر والزوال ، أو ينتقل من لون إلى لون ، ومن هيئة إلى هيئة ، ومن صفة إلى صفة ، ومن زيادة إلى نقصان ، ومن نقصان إلى زيادة ، إلّاربّ العالمين ؛ فإنّه لم يزل ولا يزال واحداً ، هو الأوّل قبل كلّ شيء ، وهو الآخر على ما لم يزل ، لا تختلف عليه الصفات والأسماء » : 4 / 182 . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تذكروا الأخرى إلّابخير ، فإنّ اللَّه هو الأخرى » : 73 / 357 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا الأوّل وأنا الآخِر » فتعجّب الأعرابيّ من قوله ، فقال عليه السلام : « أنا أوّل من آمن برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأنا الآخر ، آخر من نظر فيه لمّا كان في لَحدِه » : 39 / 347 . * وعنه عليه السلام : « سُمّيت الآخرة آخرة لأنّ فيها الجزاء والثواب » : 10 / 13 . أي : والجزاء متأخّر عن العمل ( المجلسي : 10 / 14 ) . * وعن ابن عبّاس في ثواب من قرأ سورة التوحيد : « غفر له ذنب مِائة سنة ، خمسين مستقبلة وخمسين مستأخرة » : 89 / 359 . * وسأل يزيد بن سلام النبيّ صلى الله عليه وآله : « لِمَ سُمّيت الآخرة آخرة ؟ قال : لأنّها متأخّرة تجيء من بعد الدنيا » : 54 / 356 . * وعن جابر : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في آخرنا في اخْرَيات الناس فيجزي الضعيف ويردف » : 16 / 233 . الآخَرُ يُجمع على الأواخر ، والاخْرى على الاخْرَيات واخَر ، مثل كُبرى وكُبرَيات وكُبَر ، ومنه قولُهم : في اخرَياتِ الناس ؛ أي في أواخِرِهم . واخَر جمع اخْرى ، وأخرى تأنيث آخَر ، وهو غير منصرف ( مجمع البحرين ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين : « رأيتكم بأخَرَة تحوزونهم » : 32 / 495 . محرّكة ؛ أي آخر الأمر .