حسين الحسيني البيرجندي

46

غريب الحديث في بحار الأنوار

* ومنه عن ابن عبّاس لمعاوية : « حتّى بَعَثْتَ به معذّراً بأخَرَة » : 33 / 99 . أخا : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « عندنا أهل البيت أصول العلم . . . وأواخيّه » : 26 / 31 . الآخيّة - بالمدّ والتشديد - : حُبَيلٌ أو عُوَيدٌ يُعْرَض في الحائط ويُدفَنُ طرفاه فيه ، ويصير وَسَطه كالعُروَة وتُشَدُّ فيها الدابّة ، وجمعها : الأواخِيّ - مشدّداً - والأخايا على غير قياس ( النهاية ) . أي عندنا ما يُشدّ به العلم ويحفظ عن الضياع والتفرّق ( المجلسي : 26 / 31 ) . اخيرج : عن النعمان : « فما زلنا معه حتّى نزلنا الاخَيرِجَة » : 27 / 23 . اخَيرجَة : اسم موضع في طريق مكّة إلى الحجّ ( الهامش : 27 / 23 ) . وقال الطريحي : الاخَيْرِجَة : أوّل منزل يعدِل من فَيْد إلى المدينة ( مجمع البحرين ) . باب الهمزة مع الدال أدب : عن أمير المؤمنين عليه السلام لعثمان بن حُنيف : « بَلَغني أنّ رجلًا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مَأْدُبَة فأسرعت إليها » : 40 / 340 . المَأْدُ بَة : الطعام الذي يَصنَعُه الرجل يدعُو إليه الناس . والمشهور فيها ضمّ الدال ، وأجاز فيها بعضهم الفتح . وقيل : هي بالفتح مَفْعَلَة من الأدْبِ ( النهاية ) . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « القرآن مأْدُبَة اللَّه فتعلّموا مأْدُبَته ما استطعتم » : 89 / 19 . يعني مدْعاتَه ، شبّه القرآن بصَنِيع صَنَعه اللَّه للناس لهم فيه خَيْرٌ ومنافع ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله في الرؤيا : « فالملك : اللَّه ، والدار : الدنيا ، والمأْدُبَة : الجنّة » : 18 / 337 . أدد : عن امّ سلمة : « سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله يقول : معد بن عدنان بن ادَد ؛ وسمّي ادَد لأنّه كان مادّ الصوت كثير الغرّ » : 15 / 105 . أدّ الشيء : مدّه . وادَد - كعمر - مصروفاً ، وبضمّتين : أبو قبيلة ( القاموس المحيط ) . أدر : في الحديث : « أتاه [ صلى الله عليه وآله ] رجل وبه ادْرَة عظيمة » : 16 / 416 . الادْرَة - بالضمّ - : نَفْخَةٌ في الخُصْية ، يقال : رجل آدَر بيّن الأدَر بفتح الهمزة والدال . وهي التي تسمّيها الناس : القيلة ( النهاية ) .