حسين الحسيني البيرجندي

40

غريب الحديث في بحار الأنوار

حسنتين ، فيدعا « 1 » بهما إلى أهله من غير مأْثَمٍ ؟ » : 89 / 186 . المأْثم : الأمر الذي يأثم به الإنسان ، أو هو الإثم نفسُهُ وَضْعاً للمصدر موضع الاسم ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّهم أعْوان الأثَمَة ، وإخوان الظلمة » : 74 / 244 . الأ ثَمَة جمع آثِم ، وهو فاعل الإثم ؛ أي الذنب ( صبحي الصالح ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً قال : « أثام وادٍ من أودية جهنّم ، من صُفْر مُذاب ، قُدّامها حَرَّةٌ في جهنّم ، يكون فيه مَن عَبَدَ غير اللَّه » : 8 / 289 . الأثام - بالفتح - : الإثم ، يقال : أثِمَ يأْثَم أثاماً . وقيل : هو جَزاء الإثم ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لإبليس : « قلت : من أين أقْبَلْتَ يا لَعِين ؟ قال : من الأثام . فقلت : وأين تريد ؟ قال : الأثام » : 39 / 192 . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أعوذ بك من المَأْثم والحرام » : 92 / 183 . اثيل : في الحديث : « فرحل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ونزل الاثَيل ؛ وهو من بَدر على ستّة أميال » : 19 / 259 . هو مصغّر ، موضع قرب المدينة ، وبه عين ماء لآل جعفر بن أبي طالب ( النهاية ) . باب الهمزة مع الجيم أجج : عن أبي جعفر عليه السلام فيالطينة : « ثمّ أمر ناراً فاجِّجَتْ ، فقال لأصحاب الشمال : ادخلوها ، فهابوها » : 64 / 114 . الأجِيجُ : تَلَهُّب‌ُالنار ، كالتَّأجُّج . وأجَّجْتُها تأجِيجاً فَتَأجَّجَتْ ( القاموس المحيط ) . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « وحشيشها زعفران يَنِيعُ ، وأ لَنْجُوج يَتَأجّجُ من غير وقود » : 65 / 71 . واليانِع : الأحمر من كلّ شيء والثمر الناضج ، كَاليَنيع . والألَنجُوج : عود البخور ( المجلسي : 65 / 74 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدعاء : « يا من شعشع ضياء الشمس بنور تَأجُّجِه » : 84 / 339 . الأجيج : تلهّب النار ، والمعنى : فرّق أو مدّ وطوّل شعاع الشمس بنور يحصل من

--> ( 1 ) يشبه أن يكون مصحّفاً ( الهامش : 89 / 186 ) ، وفي أمالي الطوسي « فيُدعى » .