حسين الحسيني البيرجندي
103
غريب الحديث في بحار الأنوار
الأرض أبدالًا ، فمن هؤلاء الأبدال ؟ قال : صدقوا ، الأبْدال هم الأوصياء ، جعلهم اللَّه عزّوجلّ في الأرض بدل الأنبياء إذ رُفع الأنبياء » : 27 / 48 . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « يبايِع القائمَ بين الركن والمقام ثلاثُمائة . . . فيهم الأبدال من أهل الشام » : 52 / 334 . * ومنه في عمل امّ داود : « اللهمّ صلّ على الأبْدال والأوتاد والسُّيّاح » : 95 / 401 . بدن : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام في أبي جهل : « ثقل عليه وقميصه حتّى صار أثقل من بَدَنات حديد » : 22 / 340 . البَدَن : الدرع من الزَّرَد . وقيل : هي القصيرة منها ( النهاية ) . * ومن شعر عبد المسيح : أزرقُ ضخمُ النابِ صرّارُ الاذَنْ * أبْيَضُ فضْفاضُ الرداءِ والبَدَنْ : 15 / 265 . أي واسع الدرع . يريد به كثرة العطاء . وقيل : كناية عن سعة الصدر . * عن أبي عبداللَّه عليه السلام في دفن أبيه عليه السلام : « شققنا له القبر شقّاً ؛ من أجل أنّه كان رجلًا بَديناً » : 79 / 40 . البادِن والبَدين والمُبَدّن - كمُعَظّم - : الجَسيم ( المجلسي : 79 / 44 ) . * ومنه في صفته صلى الله عليه وآله : « كان . . . معتدل الخلق ، بادِناً ، متماسكاً » : 16 / 149 . * ومنه عن نوف البكالي : « نحن معه إلى نفر مُبَدَّنين قد أفاضوا في الأحدوثات تفكُّهاً » : 65 / 192 . بضمّ الميم وتشديد الدال المفتوحة ؛ أي سماناً ملحّمين كما هو هيئة المترفين بالنعم . * وفي الخبر : « حجّ أبو بكر بالناس ومعه عشرون بَدَنة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله » : 35 / 309 . البَدَنَةُ : تقع على الجمل والناقة والبقرة ، وهي بالإبل أشبه . وسمّيت بَدَنة ؛ لعِظَمِها وسِمْنِها ( النهاية ) . بده : عن أبي جعفر عليه السلام : « أعداء اللَّه يَبْدَهُون سبَّنا » : 5 / 252 . أي يأتون به بَدِيْهَة وفُجأة بلا رَوِيّة . وفي بعض النسخ بالنون ، يقال : نَدَهْتُ الإبلَ ؛ أي سُقْتُها مجتمعة ، والنُّدهة - بالضمّ والفتح - : الكثرة من المال ( المجلسي : 5 / 252 ) . * وفي صفته صلى الله عليه وآله : « من رآه بَدِيْهَة هابه » : 16 / 147 . أي مفاجأة وبغتة ، يعني من لقيه قبل الاختلاط به هابه لوَقاره وسكونه ، وإذا جالسه وخالطه بانَ له حسن خلقه ( النهاية ) .