حسين الحسيني البيرجندي

102

غريب الحديث في بحار الأنوار

فيه بِدَر » : 10 / 384 . البِدَر - بكسر الباء وفتح الدال - : جمع بَدْرَة ؛ التي يجعل فيها الدراهم والدنانير ( المجلسي : 10 / 384 ) . * ومنه عن ضرار في عليّ عليه السلام عند معاوية : « لا تُغْلق له السُّتور ، ولا يَدّخر عنّا البُدُور » : 41 / 15 . جمع البَدْرة ( المجلسي : 41 / 15 ) . بدع : في أسماء اللَّه تعالى : « البديع » : 4 / 190 . هو الخالق المُختَرع لا عن مِثال سابِق ، فَعِيل بمعنى مُفْعِل ، يقال : أبدع فهو مُبْدِعٌ ( النهاية ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ اللَّه ابْتَدَعَ الأشياء كلّها على غير مثال كان ، وابتدع السماوات والأرض ولم يكن قبلهنّ سماوات ولا أرَضون » : 54 / 85 . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا رأيتم أهل الريب والبِدَع من بعدي فأظهِروا البراءة منهم » : 71 / 202 . البِدْعة بِدعَتان : بدعة هُدى ، وبدعة ضلال ؛ فما كان في خلاف ما أمَرَ اللَّه به ورسوله فهو في حيّز الذمّ والإنكار ، وما كان واقعاً تحت عموم ما ندب اللَّه إليه وحَضَّ عليه اللَّه أو رسوله فهو في حيّز المدح ، وما لم يكن له مثال موجود كنوع من الجُود والسخاء وفعل المعروف فهو من الأفعال المحمودة . ولا يجوز أن يكون ذلك في خلاف ما وَرَدَ الشرع به ؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قد جعل له في ذلك ثواباً فقال : « من سَنَّ سُنَّةً حَسنة كان له أجْرها وأجْر من عَمِل بها » وقال في ضِدِّه : « ومن سنّ سُنّة سيّئة كان عليه وِزْرها وَوِزْر من عمل بها » وذلك إذا كان في خلاف ما أمر اللَّه به ورسوله . ومن هذا النوع قول عمر [ في قيام رمضان ] : « نعمت البِدْعَة هذه » . لمّا كانت من أفعال الخير وداخلة في حيّز المدح سمّاها بدعة ومَدَحَها ؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله لم يَسُنَّها لهم ، وإنّما صلّاها ليالي ثمّ تركها ، ولم يحافظ عليها ، ولا جمع النّاس لها ، ولا كانت في زمن أبي بكر ، وإنّما عمر جمع النّاس عليها ، ونَدَبَهم إليها ، فبهذا سمّاها : بدعة ( النهاية ) . بدل : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إن جامَعْتَها في ليلة الجمعة . . . فإنّه يُرجى أن يكون ولداً بِدْلًا من الأبدال إن شاء اللَّه » : 100 / 283 . الأبدال : هم الأولياء والعُبّاد ، الواحد بِدْل كحِمْل وأحمال ، وبَدَل كجَمَل ، سُمُّوا بذلك ؛ لأنّهم كلّما مات واحد منهم ابْدِل بآخَر ( النهاية ) . * وعن الخالد بن الهيثم قال : « قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : إنّ الناس يزعُمون أنّ في