الميرزا أبو الحسن المشكيني

69

وجيزة في علم الرجال

الخامس : عمر بن يزيد وفيه أيضا جهات من الكلام : الأولى : في اشتراك هذا الاسم وعدمه وجوها وبيانه أن هنا عناوين ستة : عمر بن يزيد ابن ظبيان الصيقل الكوفي ذكره النجاشي ، عمر بن محمد بن يزيد الصيقل الكوفي ذكره الشيخ في رجاله ، عمر بن يزيد بياع السابري ذكره في الفهرست مع التوثيق ، عمر بن محمد بن يزيد أبو الأسود بياع السابري مولى ثقيف كوفي ذكره النجاشي مع التوثيق ، عمر بن يزيد الثقفي موليهم البزاز الكوفي ذكره في رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السّلام ، عمر بن محمد بن يزيد بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني دخل الكوفة أسند عنه رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السّلام . اختار توضيح المقال اتحاد الأولين واستدل له بأن النجاشي والشيخ لم يذكرا إلا عنوانا واحدا الأول للأول والثاني للثاني وفيه ما لا يخفى لاحتمال ظفر كل بما لم يظفر به الآخر . نعم لو كان كل منهما ذكر كلا الاسمين في عنوان واحد لكان دليلا للاتحاد . وكذا اختار اتحاد الثالث مع الرابع مستدلا عليه بوجهين : الأول : إن الشيخ والنجاشي لم يذكرا لهما عنوانين بل الشيخ للأول والنجاشي للثاني وفيه ما تقدم في سابقه . الثاني : إن الخلاصة قال في ترجمة عمر بن محمد بن يزيد إنه أثنى عليه الصادق عليه السّلام والظاهر أنه إشارة إلى ما ذكره الكشي في ترجمة عمر بن يزيد وهو الخبر المشتمل على قوله عليه السّلام بابني أنت واللّه منّا أهل البيت الخبر وفيه أولا : إن فهم الخلاصة غير حجة ، وثانيا : إنه لم يعلم كون نظره إلى هذا الثناء . وأما دليل التعدد فهو انتساب أحدهما إلى يزيد والآخر إلى محمد والقول بأن ذلك من باب انتسابه إلى الجد خلاف الظاهر ، وأما « 1 »

--> ( 1 ) كلمة لا تقرأ أشبه ب ( الأصح ) .