الشيخ خالد الأزهري

96

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

( نحو : " كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً " « 1 » ونحو : أحسن بزيد عند الجمهور ) : والأصل كفى الله شهيدا وأحسن زيد بالرفع فزيدت الباء في الفاعل وأحسن بكسر السين فعل تعجب ( و ) : الزائدة في المفعول « 2 » ( نحو ) : " وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ " « 3 » وفي المبتدأ نحو : ( بحسبك درهم ) : وفي خبر الناسخ المنفى نحو : " أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ " « 4 » ( " وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ " « 5 » وكمن الزائدة ) : في الفاعل نحو : " أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ " « 6 » وفي المفعول نحو : " ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ " « 7 » وفي المبتدأ ( نحو : " ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ " « 8 » " و هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ " « 9 » ) : واستفيد من الأمثلة أن الباء تزاد في الإثبات والنفي وتدخل على المعارف والنكرات وأن من لا تزاد في الإثبات ولا تدخل على المعارف على الصحيح وإنما لم يتعلق الزائد بشئ لأن التعلق هو الارتباط المعنوي والزائد لا معنى له يرتبط بمعنى مدخوله وإنما يؤتى به في الكلام تقوية وتوكيدا « 10 »

--> ( 1 ) سورة النساء آية 79 . ( 2 ) وهو يتحدث هنا عن حروف الجر التي لا تتعلق بشئ ينتهج المنهج الوصفي الشكلى - الحرف الزائد كالباء في الفاعل . . . الخ - والباء الزائدة في المفعول وفي المبتدأ وفي خبر الناسخ المنفى مع التطبيق من منطوق فصيح القول . ثم يدع الظاهرة بعد أن تعقبها في مواطنها المختلفة . ثم ينتقل إلى من كظاهرة في دراسة وصفية شكلية استقصائية مع التطبيق الموضح وفي النهاية يضع القاعدة المستفادة من الاتجاه التطبيقي حيث يأتي قوله : واستفيد من الأمثلة . . . الخ . ( 3 ) سورة البقرة آية 195 . ( 4 ) سورة الزمر آية 36 . ( 5 ) سورة البقرة آية 74 . ( 6 ) سورة المائدة آية 19 . ( 7 ) سورة الملك آية 3 . ( 8 ) سورة هود آية 50 . ( 9 ) سورة فاطر آية 3 . ( 10 ) وانظر إلى قوله : وإنما لم يتعلق الزائد بشئ لأن التعلق هو الارتباط المعنوي والزائد لا معنى له وإنما يرتبط بمعنى مدخوله إنما يؤتى به في للكلام تقوية الكلام وتوكيدا . . والمنهج الشكلى هنا لم يغفل دور الإدراك العقلي لمراكز الكلام في الرأس فالباء مثلا تجئ لخمسة عشر معنى ترتبط الباء فيه بمعنى مدخوله . . ( انظر شرح العوامل المانه حرف الباء على سبيل التمثيل ) ( تحقيقنا ونشر دار المعارف ) . غير أن في الأمثلة التي جاءت فيها زائدة هنا لا معنى لها ترتبط بمعنى مدخوله وإنما جاءت في هذه الأمثلة هنا تقوية وتوكيدا . وهذا هو تمام المنهج وهو الجانب الجديد الذي حاول تشومسكى أن يضيفة إلى المنهج الوصفي - وهو القصور الذي وقع فيه الوصفيون المحدثون .