الشيخ خالد الأزهري

97

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

( و ) : الحرف ( الثاني ) : مما لا يتعلق بشئ ( لعل ) : الجارة « 1 » ( في لغة من يجر بها ) : المبتدأ ( وهم عقيل ) : بالتصغير ( ولهم في لامها الأولى الإثبات والحذف ) : فهاتان لغتان « 2 » ( و ) : لهم ( في لأمها الأخيره الفتح والكسر ) : فهاتان لغتان أيضا إذا ضربت اثنتين « 3 » في مثلهما تحصل من ذلك أربع لغات وهي لعل أربع لغات وهي لعلّ وعلّ عل وعل بفتح اللام الأخيره وكسرها فيهن واشتهر أن عقيلا يجرون بلعل ( قال شاعرهم ) : وهو كعب بن سعد الغنوي : وداع دعا يا من يجيب إلى الندى * . . . فلم يستجيبه عند ذاك مجيب فقلت أدع أخرى وأرفع الصوت جهرة . . . ( لعل أبى المغوار منك قريب ) : فجر بها أبى المغوار تنبيها على أن الأصل في الحروف المختصة بالاسم أن تعمل العمل الخاص به وهو الجر وإنما قيل بعدم التعليق فيها لأنها بمنزله الحرف الزائد الداخل على المبتدأ ( و ) : الحرف ( الثالث ) : مما لا يتعلق بشئ ( لولا ) : الا متناعية ( إذا وليها ضمير متصل لمتكلم أو مخاطب أو غائب

--> ( 1 ) يتحدث هنا عن ظاهرة لهجية خاصة بيني عقيل ومثل هذه الظاهرة ندرس ضمن لهجتها فهي ليست من ظواهر الفصحى التي نزل بها القرآن الكريم - ومن المطلوب أن تقام لكل لهجة من اللهجات العربية القديمة دراسة خاصة بها على مختلف مستويات التحليل اللغوي أنظر ما كتبناه بخصوص الدراسة المعجمية في كتابنا : « مصادر عربية وقراءات في مراجع تراثية . ( نشر دار المعارف ) . ( 2 و 3 ) هذه اللغات التي يذكرها يقصد بها لهجات نطق مختلفة لقبائل عربية متعددة وكما قلنا من المطلوب دراسة كل لهجة من هذه اللهجات على حده .