الشيخ خالد الأزهري

157

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

( فالصواب أن يقال ) : في ذا والذي في المثالين ( فاعل محله رفع ) : وهو اسم إشارة أو فاعل وهو اسم موصول وهل المحل للموصول دون صلته أو لهما صحح في المغنى الأول وقد أورد المصنف سؤالا على ما قرره وأجاب عنه فقال ( فإن قلت لا فائدة ) : في قوله ( وفي ذا إنه اسم إشارة ) : بعد قوله إنه فاعل لأن الغرض بيان الإعراب وكونه اسم إشارة لا ينبنى عليه إعراب ( بخلاف قولك في الذي ) : مع بيان محله من الإعراب ( إنه اسم موصول فإن فيه ) : فائدة و ( تنبيها على ما يفتقر الموصول إليه من الصلة والعائد ليطلبهما المعرب وليعلم أن جملة الصلة لا محل لها قلت بل فيه ) : أي في قوله اسم إشارة ( فائدة وهي التنبيه على أن ما يلحقه من الكاف حرف خطاب ) : وإكانت متصرفة تصرف الأسماء ( لا أنها اسم مضاف إليه وليهتدى إلى أن الاسم ) : المقرون بأل ( الذي يقع بعده ) : أي بعد اسم الإشارة ( من نحو قولك جاءني هذا الرجل نعت ) : عند ابن الحاجب « 1 » ( أو عطف بيان ) : عند ابن مالك « 1 » ( على الخلاف ) : المذكور ( في المعرف بأل الواقع بعد اسم الإشارة والواقع بعد أيها ) : في نحو : يا أيها الرجل فذهب بعضهم إلى أنه نعت أيها وبعضهم إلى أنه عطف بيان عليها وقيل بدل منها ( ومما لا يبنى عليه إعراب أن تقول في غلام من نحو : غلام زيد مضاف مقتصرا عليه فإن المضاف ليس له إعراب مستقر كما في الفاعل ) : فإن له إعرابا مستقرا وهو الرفع لفظا أو محلا

--> ( 1 ) على الرغم من أنه يتحدث مع الناشئ في علم النحو وفي صناعة الإعراب إلا أنه يذكر آراء مختلفة لعلماء راسخين في هذا المجال مما يؤكد أننا بعدنا عما كان عليه السلف كثيرا وأن علينا أن نحاول الاقتراب مما ينبغي أن يكون .