الشيخ خالد الأزهري

126

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

فسر الوحي إلى النحل بأنه الأمر بأن تتخذ من الجبال بيوتا انتهى ( خلافا لمن منع ذلك ) : وهو الإمام الرازي فإنه قال متعقبا لكلام الزمخشري إن الوحي هنا الهام باتفاق وليس في الإلهام معنى القول وإنما هي مصدرية أي باتخاذ الجبال بيوتا وأشار المصنف إلى دفعه نصرة للزمخشري بقوله ( لأن الإلهام في معنى القول ) : لأن المقصود من القول الإعلام والإلهام فعل من اللّه يتضمن الإعلام بحيث أن يكون الملهم عاملا بما ألهم به وإلهام اللّه النحل من هذا القبيل ( ويقال ) : فيها تارة ( مخففة من الثقيلة ) : كالتي ( في نحو : عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ ) : مِنْكُمْ مَرْضى « 1 » ( وَحَسِبُوا أن لا تَكُونَ فِتْنَةٌ « 2 » في قراءة الرفع ) : في تكون وهي قراءة أبى عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف في اختياره ( وكذا ) : يحكم لها بالتخفيف من الثقيلة ( حيث وقعت بعد علم ) : وليس المراد به علم بل كل ما يدل على اليقين ( أو ظن ينزل ) : ذلك الظن ( منزلة العلم ) : وتقدم مثالهما [ من ] * الكلمة ( الرابعة ) : مما جاء على أربعة أوجه ( من ) : بفتح الميم ( فتكون ) : تارة ( شرطية ) : كالتي ( في نحو : " مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ " « 3 » و ) : تارة ( موصولة ) : كالتي ( في نحو : " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ " « 4 » ) : على أحد احتمالين فيحتاج إلى صلة وعائد

--> ( 1 ) - سورة المزمل آية 20 . ( 2 ) - سورة المائدة آية 71 . ( 3 ) - سورة النساء آية 123 . ( 4 ) - سورة البقرة آية 8 .