الشيخ خالد الأزهري

104

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

( الباب الثالث ) « 1 » [ في تفسير كلمات كثيرة يحتاج إليها المعرب . ] ( في ) : تفسير ( كلمات ) : كثيرة ( يحتاج إليها المعرب ) : يكثر في الكلام دورها ويقبح بالمعرب جهلها ( وهي عشرون ) : بل اثنتان وعشرون كلمة ( وهي ثمانية أنواع ) : عدد أبواب الجنة [ 1 ] [ النوع الأول ] [ ما جاء على وجه واحد . ] ( أحدها ) : أي الأنواع ( ما جاء على وجه واحد ) : لا غير [ قط ] ( وهي أربعة أحدها قط بفتح القاف وتشديد الطاء وضمها في اللغة الفصحى ) : وهي اللغة الأولى والثانية بفتح القاف وتشديد الطاء مكسورة على أصل التقاء الساكنين والثالثة اتباع القاف للطاء في الضم والرابعة تخفيف الطاء مع الضم والخامسة تخفيف الطاء مع السكون « 2 »

--> ( 1 ) يتحدث هنا عن ثمانية أنواع من الكلمات تمثل اثنتين وعشرين كلمة * منها ما جاء على وجه واحد مثل قط ، وعوض ، وابد ، وأجل وبلى . * ومنها ما جاء على وجهين نحو : إذا - بغير تنوين . * ومنها ما جاء على ثلاثة أوجه وهو سبع كلمات منها إذ . . وكلأ . * ومنها ما جاء على أربعة أوجه * ومنها ما جاء على خمسة أوجه . * والنوع السادس من الأنواع الثمانية كلمات جاءت على سبعة أوجه وهي قد لا غير * ثم يتحدث عن النوع السابع من الأنواع الثمانية وهي كلمات جاءت على ثمانية أوجه منها الواو ويعرض في هذا المبحث لواو الثمانية . * ثم يتحدث عن النوع الثامن وهو آخر الأنواع وهو نوع من الكلمات تأتى على اثنى عشر وجها ومنها ما ويتحدث عن ما الاسمية والحرفية . - والاسمية أوجهها سبعة . . . . . الخ . ( 2 ) هذه النطوق المتعددة لهذه الكلمة جرت على ألسنة العرب في بيئاتهم المختلفة ولهجاتهم المتعددة فأي نطق على هذه الكيفية هو نطق عربى - غير أن اللسان الفصيح هو الذي نزل به القرآن الكريم وعرفته اللغة النموذجية وهي اللغة التي نظم بها الشعر الجاهلي هو تشديد الطاء وضمها - وقد أشار إلى ذلك . غير أن علماء العربية وهم بصدد جمع اللغة لم يتركوا لغة لم يجمعوها . وهم في ذلك قدموا للدرس اللغوي العربي جهدا رائدا ننتفع به اليوم في مباحثنا .