د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

76

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

أطراف - إن الأطراف إذا كانت متناهية . . . الأوساط يجب ضرورة أن تكون متناهية ( ش ، ب ، 426 ، 2 ) إطلاق - ذهب فريق إلى أنّ الإطلاق يعنى به حال القضيّة من حيث إنّ فيها حكما ، أي سلبا أو إيجابا ، كيف كان ، بحيث يكون ذلك الحكم عامّا لجميع وجوه التخصيص المذكورة ، غير ملتفت فيه إلى أن ذلك على أي الأقسام المذكورة بعد أن لا يشترط فيها ضرورة أو لا ضرورة . وذهب فريق إلى أنّ الإطلاق يعنى به حال القضيّة من حيث إنّ فيها حكما ، أي سلبا أو إيجابا ، يكون موجودا بشرط أن لا يكون ما دام ذات الموصوف بالموضوع موجودا ؛ بل ما خالف هذا ، فيكون المطلق بهذا المعنى أخصّ من المطلق بالمعنى الأوّل ( س ، ق ، 26 ، 8 ) - تفسير الإطلاق هو أن يقال المعنى من غير أن يزاد عليه شيء يقيّد به ( س ، ج ، 142 ، 12 ) - الواجب أن تعتبر تقييد الشيء في الظنّ بإطلاقه في الظنّ ، أو تقييده في الوجود بإطلاقه في الوجود ؛ اللهمّ إلّا أن يكون قد يفهم من الإطلاق أمر يعمّهما جميعا ، فيكون الإطلاق حينئذ حقا ( س ، ج ، 143 ، 15 ) - فرق بين أن يكون وبين أن يكون شيئا ، وبين الموجود وبين الموجود شيئا ، وبين الحسن بحال والحسن مطلقا ، والقبيح بحال والقبيح مطلقا ، أي في مثال الحلف والاستحلاف والطاعة . وليس ببعيد أن يختلف الإطلاق والتقييد أو التقييدان المختلفان في الحكم ( س ، س ، 99 ، 5 ) - أمّا الإطلاق فإنّه في مادة الإمكان وحدودها واحدة بعينها ( ب ، م ، 167 ، 22 ) - الإطلاق في القضية يقابل التوجيه ، تقابل العدم والملكة ، وقد تعد ( المطلقة ) في ( الموجهات ) كما تعدّ ( السالبة ) في ( الحمليّات ) ( ط ، ش ، 308 ، 1 ) - لمحصلي أهل هذه الصناعة ( المنطق ) في تفسير الإطلاق رأيين : أحدهما : أنّه يشمل الضروريّ ، كما ذهب إليه « ثامسطيوس » وهو العام . والثاني : أنّه لا يشمله كما ذهب إليه الإسكندر ، وهو الخاص ( ط ، ش ، 360 ، 15 ) إطلاق خاص - الإطلاق الخاصّ ، أن تقول : كل واحد ممّا يقال له [ ج ] فإنه [ ب ] وقتا معيّنا أو غير معيّن كالكسوف والتنفّس ( مر ، ت ، 68 ، 6 ) إطلاق في جهة سور - قولنا : كل إنسان حيوان بالإطلاق ، قد اعتبرنا إطلاقه في جهة السور ( س ، ق ، 152 ، 9 ) إطلاق وصفي - إنّا إذا قلنا : بعض ( ج ) ( ب ) بالإطلاق الوصفيّ ، كان معنا : أنّ شيئا مما يوصف ب ( ج ) فهو في بعض أوقات اتصافه ب ( ج ) يوصف ب ( ب ) . ويلزم منه أنّ ذلك الشيء في ذلك الوقت يكون موصوفا ب ( ب ) وب ( ج ) . فإذن بعض ما يوصف ب ( ب ) موصوف ب ( ج ) في بعض أوقات اتصافه ب ( ب ) ( ط ، ش ، 374 ، 6 ) اعتقاد - وجود الإنسان متقدّم للاعتقاد الصادق فيه أنه