د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

954

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

موضع المغالطة ، وما ينبغي للمجيب أن يستعمل في تلقّي ما يرد عليه من المغالطات وإحراز اعتقاده عن أن يظنّ به أنّه باطل أو ينخدع بمغالطة ( ف ، أ ، 98 ، 17 ) مقاييس يقينية - المقاييس التي تسوق الذهن إلى الانقياد لما هو حقّ يقين تسمّى البراهين والمقاييس اليقينيّة ، ويضاف إليها الأمور التي بها تلتئم البراهين والأمور التي يسهل على الذهن السبيل إلى الوقوف على البراهين ، والتي بها يستعين الإنسان من خارج على الوصول إلى الحقّ ( ف ، أ ، 99 ، 10 ) مقبولات - ( الأشياء ) تعلم أو توجد لا بفكر ولا باستدلال أصلا أربعة أصناف : مقبولات ومشهورات ومحسوسات ومعقولات أول ( ف ، د ، 64 ، 14 ) - المقبولات هي التي تقبل عن واحد مرتضى أو تقرّ مرتضى ( ف ، د ، 64 ، 15 ) - المقبولات هي القضايا التي قبلت عن واحد مرتضى أو عن جماعة مرتضين ( ف ، ق ، 18 ، 17 ) - متى حصلت عندنا مقبولات عبّر عنها بأقاويل غير جازمة فأردنا أن نستعملها مقدمات في مقاييس ، فينبغي أن نبدّل مكانها أقاويل جازمة ( ف ، ق ، 55 ، 3 ) - المقبولات إنما تكون مقدماتها كلّية متى كانت العبارة عن موضوعاتها ومحمولاتها بأسماء تقال بتواطؤ . وأمّا ما عبّر عنه بأسماء مشتركة فهي يظنّ بها أنها أسماء كلية وليست كلية في الحقيقة ( ف ، ق ، 55 ، 10 ) - متى اتّفق من المقبولات أمر ما حكم عليه بحكم وكان مأخوذا بدل كلّي ما وعلمنا ذلك الكلي ، أي كليّ هو ، جعلنا ذلك الحكم لاحقا لذلك الكليّ ، فتحصل معنا مقدّمة عامة ( ف ، ق ، 56 ، 18 ) - المشهورات والمقبولات جميعا إنما يقع التصديق بها في الجملة عن الشهادة ، غير أنّ المشهور هو ما شهد به الجميع أو الأكثر أو من يجري مجراهم ، والمقبول هو ما شهد به واحد أو جماعة مقبولون عند واحد ، أو جماعة فقط ( ف ، ب ، 21 ، 4 ) - المقبولات سبيلها أن تمتحن وتصحّح بالمحسوسات والمشهورات ، ويرون في المشهورات أنها أخصّ بالإنسان من المحسوسات ، إذ كان الحس مشتركا لنا ولسائر الحيوان ، وإنها للعقل وحده ( ف ، ج ، 19 ، 14 ) - المقبولات هي التي ليس فيها للإنسان بصيرة نفسه وإنما يتّكل فيما يقبله من ذلك على بصيرة غيره ممّن يحسن الظن به ( ف ، ج ، 30 ، 15 ) - المقبولات من جملة المأخوذات آراء مأخوذة من جملة عدّة كثيرة من أهل التحصيل وإمام يحصل به الظّن ( مر ، ت ، 101 ، 7 ) - المقبولات فهي المقبول من أفاضل الناس وأكابر العلماء ومشايخ السلف ( غ ، م ، 51 ، 6 ) - المشهورات في الظاهر ، والمظنونات ، والمقبولات فتصلح أن تكون مقدّمات للقياس الخطابي والفقهي ، وكل ما لا يطلب به اليقين ( غ ، م ، 54 ، 7 ) - المقبولات ، وهي أمور اعتقدناها بتصديق من