د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

937

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- كل لفظ يجري بين الناس في مفاوضاتهم ومحاوراتهم فله معنى في ذهن قائله هو الذي دلّ به عليه ، ومفهوم في ذهن سامعه هو الذي يستدلّ به عليه ( ب ، م ، 8 ، 6 ) - أن يكون المعنى المفهوم من اللفظ واحدا في المسمّيات كلها ، ولكن بينها اختلاف فيه من جهة أخرى مثل أن يكون لبعضها أوّلا أو بعضها أولى به أو هو أشدّ في بعضها . وإمّا أن لا يكون المعنى واحدا ولكن بين المعنيين مشابهة ما . وإمّا أن لا يكون المعنى واحدا ولا بين المعنيين مشابهة ما ( سي ، ب ، 50 ، 21 ) - الوجود الذهني ويسمّى الأثر النفساني هو مثال مطابق للوجود العيني دال عليه ، واللفظ دال على ما في الذهن ، وما في الذهن يسمّى معنى بالنسبة إلى اللفظ ( سي ، ب ، 95 ، 5 ) - ربما كان اللفظ في النتيجة غير الذي في المقدمة ، أو كان في إحدى المقدمتين غير ما في الأخرى ، فاشتغل بالمعنى ولا تلتفت إلى اختلاف اللفظ عند اتفاق المعنى ( سي ، ب ، 193 ، 4 ) - المساواة في المعنى فهو الاشتمال على جميع ذاتيات المحدود بحيث لا يشذ منها شيء ، وكثير من الأقوال المساوية في الحمل لا يكون مساويا في المعنى ، بل يفوته كثير من الذاتيات كما تقول الإنسان جسم ناطق ( سي ، ب ، 265 ، 16 ) - ليس الشيء الذي يوجب أو يسلب قول بل هو معنى يدلّ عليه لفظ مفرد ، أو ما قوة دلالته دلالة المفرد ( ش ، م ، 63 ، 4 ) - ليس المعنى الذي ندركه بالحس والمعنى الذي ندركه بالبرهان معنى واحدا ( ش ، ب ، 445 ، 18 ) - « لم يتصوّر ( مستمع الحدّ ) المعنى حتى سمع اللفظ وفهمه ، ولم يمكن أن يفهم المراد باللفظ حتى يكون قد تصوّر ذلك المعنى قبل ذلك » ( ت ، ر 1 ، 37 ، 26 ) - إذا عرف ( المترجم ) المعنى الذي يقصد بهذا الاسم في هذه اللغة هو المعنى الذي يقصد به في اللغة الأخرى ترجمه ( ت ، ر 1 ، 71 ، 10 ) - الاسم المسؤول عنه الذي لا يعلم السائل معناه إذا أجيب عنه بما يقال في جواب ما هو ؟ ينقسم حال السائل فيه إلى نوعين : أحدهما : أن يكون قد تصوّر المعنى بغير ذلك اللفظ ، ولكن لم يعرف أنّه يعني بذلك اللفظ . فهذا لا يفتقر إلّا إلى « ترجمة » اللفظ ، كالمعاني المشهورة عند الناس من الأعيان ، والصفات ، والأفعال . . . الثاني : أن يكون غير متصوّر للمعنى ، كما أنّه غير عالم بدلالة اللفظ عليه . وهذا يحتاج إلى شيئين : إلى ترجمة اللفظ ، وإلى تصوّر المعنى - إلى حدّ « الاسم » و « المسمّى » ( ت ، ر 1 ، 76 ، 17 ) - إذا كان ذلك المعنى هو لم يتصوّره ( السائل ) ، ولا له في لغته لفظ ، فهنا لا يمكن تعريفه إيّاه بمجرد « ترجمة » اللفظ ، بل الطريق في تعريفه إياه إمّا « التعيين » وإمّا « الصفة » ( ت ، ر 1 ، 77 ، 11 ) - « إن المطلوب ليس إلّا معنيان - سواء عبّر عنهما بلفظين أو ألفاظ متعدّدة » قيل : وليس الأمر كذلك ، بل قد يكون المطلوب معنى واحدا ، وقد يكون معنيين ، وقد يكون معاني متعددة ( ت ، ر 1 ، 178 ، 18 ) - إن ذلك المعنى لما كان كليّا يوجد في أفراد كثيرة أطلقا على تلك الأفراد من حيث وجد في كل واحد منها المعنى الذي وضعا له ، وسمّي