د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

72

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- أمّا الذي يوجب نسبة إلى خارج ، فإمّا أن يوجب نسبة تجعل الماهيّة مقولة بالقياس إلى المنسوب إليه ، ويكون هناك انعكاس متشابه في معنى النسبة ؛ وهذا هو الإضافة ( س ، م ، 85 ، 10 ) - يجب أن يكون المعنى المعقول الذي للشيء الذي يحوج إلى أن يعقل معه غيره إنّما هو له من أجل وجود ذلك الغير بإزائه ؛ فذلك المعنى الذي للشيء من أجل حصول الحال التي لها ما صار الآخر معه هو إضافته ، مثل الأخ ( س ، م ، 145 ، 12 ) - إنّ النسبة تكون لطرف واحد ، والإضافة تكون للطرفين ( س ، م ، 146 ، 7 ) - كل نسبة يؤخذ الطرفان فيها من حيث النسبة فهي الإضافة ( س ، م ، 146 ، 12 ) - إنّ الإضافة إذا لم تقع على التعادل ، لم يجب هذا التكافؤ ؛ ووقوعها على التعادل هو أن تقع إلى الشيء الذي إليه الإضافة أولا وبالذات ، فإنّها إن وقعت إلى موضوعه ، أو إلى أمر يعرض له ، أو إلى جنسه ، أو إلى نوعه لم تقع الإضافة متكافئة ( س ، م ، 149 ، 12 ) - مثال الإضافة أن يقال إنّ الثلاثة نصف أي للستة ، وليس بنصف أي للعشرة ( س ، ع ، 44 ، 3 ) - أن تقول : إنّ الموجود ما في قوّة طباعه أن يفعل أو ينفعل ، فإنّ هذه القوّة إضافتها إلى موجود ، وذلك الموجود هو الموضوع ، وقد علقت بها القوّة ( س ، ج ، 235 ، 12 ) - يقال : تلك الدار أحد حدودها هو بعينه حدّ دار إنسان آخر ، هو الذي يسمّى جار له ، فتتبيّن به العلاقة ، فيكون قد أخذ الجار من حيث الشيء مسمّى به ، ودلّ على الحال التي له ، ودلّ على آخر ، وانعقدت في النفس صورة الإضافة والمتضايفين ، وعلما معا ؛ فلم يؤخذ أحدهما في حدّ الآخر على أنّه جزء حدّه ، فإنّك تجد جميع أجزاء هذا الحدّ مستمرّا من غير أخذ المحدود من حيث هو مضايف فيهما ، بل إن كان ولا بد فمن حيث هو مسمّى أو من حيث هو ذات بحال أخرى ، ولو أنّه أخذ في حدّه وجعل جزء حدّه لا على هذه الجهة لكان أعرف منه ، ومعروفا قبله ، وليس معروفا معه ( س ، ج ، 252 ، 6 ) - قد يكون لبعض المضافات بالمعنى العام إضافتان إلى شيئين ، فربّما كان إحداهما بالحقيقة ، والأخرى بنحو من العرض . فإذا لم تكن الإضافة واقعة إلى الشيء الذي ينبغي أن يكون إليه من الجهة التي ينبغي ، لم يكن التحديد جيّدا . وكذلك إذا كان للشيء إضافة ما ، فأراد حاد أن يحدّه من جهة تلك الإضافة ، فحدّه من جهة الذات ؛ أو أراد أن يحدّه من جهة الذات ، فحدّه من جهة الإضافة ، فقد أبطل ( س ، ج ، 265 ، 11 ) - الإضافة وهي المعنى الذي إذا وجد أو عقل كان معقولا بالقياس إلى آخر ومع ذلك الآخر البتّة ، وليس له وجود غيره ، مثل الأبوّة بالقياس إلى البنوّة ، لا كالأب الذي له وجود آخر غيره وهو الإنسانيّة ( مر ، ت ، 30 ، 1 ) - هو المعنى ( الإضافة ) الذي وجوده بالقياس إلى شيء آخر ، ليس له وجود غيره البتّة ، ك ( الأبوة ) بالقياس إلى ( البنوة ) لا كالأب فإن له وجودا يخصّه ك ( الإنسانية ) مثلا ( غ ، ع ، 320 ، 17 ) - ينقسم ( معنى الإضافة ) بحسب سائر المقولات التي تعرض فيها الإضافة بأنها تعرض : للجواهر والأعراض ( غ ، ع ، 321 ، 2 )