د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

71

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

فيستعمل اسم ذلك الآخر الدالّ على ذاته عند الإضافة واسم الأوّل الدالّ عليه من حيث له ذلك النوع من أنواع الإضافة ( ف ، ح ، 86 ، 1 ) - منها ( الإضافة ) ما يوجد له اسمان يدلّ كلّ واحد منهما على واحد من المضافين من حيث له ذلك النوع من أنواع الإضافة ، فيؤخذ لهما عند إضافة كلّ واحد منهما إلى الآخر اسمه الدالّ عليه من حيث له ذلك النوع من أنواع الإضافة ( ف ، ح ، 86 ، 3 ) - من المضاف ما يوجد للمتضايفين اللذين لهما جنسه اسم لكلّ واحد منهما من حيث يوجد لهما جنس الإضافة الذي لهما ، ولا يوجد لهما اسم من حيث لهما نوع لذلك الجنس من الإضافة ( ف ، ح ، 86 ، 19 ) - شريطة المضافين أن يكون كلّ واحد منهما أخذ مدلولا عليه باسمه الدالّ عليه من حيث له ذلك النوع من الإضافة ( ف ، ح ، 87 ، 7 ) - يقال في الأشياء إنّها من المضاف متى كانت ماهيّاتها تقال بالقياس إلى الأخر بنحو من أنحاء النسبة أيّ نحو كان ، أراد بقوله ماهيّاتها ما تدلّ عليه ألفاظها كيف كانت على العموم ، كانت تدلّ عليها من حيث هي أنواع الإضافة التي لها ، أو كان المدلول عليها بألفاظها ذواتها ( ف ، ح ، 87 ، 21 ) - يوجد في إحدى النسبتين اسم كلّ واحد منهما ( ثور زيد ، غلام زيد ) الدالّ على ذاته ، ولا يكون ذلك من المضاف ، ويكون من المضاف إذا أخذ رسم كلّ واحد منهما الدالّ عليه من حيث له نوع ما من أنواع الإضافة ( ف ، ح ، 89 ، 18 ) - الإضافة فقد يظنّ أنّها إنّما هي شرع وجور فقط . وأراد بذلك لضعف وجودها . وآخرون ينكرون أن تكون من المعقولات الأول ، بل يجعلونها من المعقولات الثواني ( ف ، ح ، 91 ، 14 ) - يقال « إضافة الإضافة » و « نسبة النسبة » و « نسبة نسبة النسبة » - فاستعملت ، وانقطع بها عدم التناهي ؛ على مثال ما يعمل في سائر المعقولات الثواني ، إذ كانت تصير غير متناهية ( ف ، ح ، 91 ، 19 ) - كلّ ارتباط وكلّ وصلة بين شيئين اثنين محسوسين أو معقولين إنّما تكون بإضافة أو نسبة ما ( ف ، ح ، 91 ، 21 ) - قوم يسمّون أصناف النسب كلّها إضافة ، ويجعلونها جنسا يعمّ مقولات النسب . فتصير المقولات عندهم سبعة ( ف ، ح ، 92 ، 9 ) - الوضع وإن كانت ماهيّته لا يمكن أن تكمل إلّا بنوع من الإضافة إذ كانت إنّما توجد أجزاء الجسم محاذية لأجزاء من المكان محدودة ، والمحاذاة إضافة ما ، فقد صار جزء ماهيّة الوضع نوعا من أنواع الإضافة ( ف ، ح ، 93 ، 1 ) - ليس نسمّي المقولة ما كان جنسا يعمّ أنواع كلّ واحدة من التي نسبتها إلى مشار مشار إليه هذه النسبة والتي لها هذه الإضافة إلى المشار إليه . وليس شيء منها جنسا ولا طبيعة معقولة توصف بها تلك الأنواع نعني من حيث لحقها أن كانت لها هذه الإضافة ( ف ، ح ، 94 ، 5 ) - التأليف يحتاج في أن يحصل إلى اجتماع أشياء ، وأن توضع بعضها ( من ) بعض على ترتيب محدود ، وأن يكون لها رباط تربط به ، فهو شيء مركّب من مقولات عدّة . والاجتماع هو إضافة ما ( ف ، ح ، 94 ، 16 )