د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

70

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

موضوعة فضلا عن غيرها متى وقعت الإضافة إلى شيء من اللوازم ، لا إلى الشيء الذي إليه تقع النسبة في القول . مثال ذلك أن العبد إن لم يضف إلى المولى لكن إلى الإنسان ، أو إلى ذي الرجلين أو إلى شيء مما يشبه ذلك لم يرجع بالتكافؤ لأن الإضافة لم تكن معادلة ( أ ، م ، 24 ، 11 ) - الأجناس العالية كلها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله أن يفعل وأن ينفعل ( ف ، م ، 90 ، 17 ) - الإضافة هي نسبة بين شيئين بها بعينها يقال كل واحد منهما بالقياس إلى الآخر ( ف ، م ، 103 ، 13 ) - الأشياء الموضوعة لأصناف الإضافة أمور داخلة تحت سائر الأجناس العالية ، فقد تكون تحت الكمية ، مثل الستة والثلاثة ، فإنّ الستة ضعف الثلاثة والثلاثة نصف الستة . وقد تكون تحت الجوهر ، مثل زيد وعمرو الموضوعين للأبوة والبنوّة ( ف ، م ، 104 ، 5 ) - أن الموضوعين للإضافة قد يكونان نوعين من أنواع سائر المقولات ، وقد يكونان شخصين كان الذي يلحقهما شخصا من أشخاص الإضافة ( ف ، م ، 107 ، 3 ) - إذا كان النوعان الموضوعان لهما اسم يدلّ منهما على نوع الإضافة التي لهما ، فعرف أحدهما باسمه ذلك ، عرف ضرورة النوع الآخر الذي هو قرينه . وكذلك إن كان الموضوعان شخصين من سائر المقولات ، وكان لكل واحد منهما اسم دالّ على شخص الإضافة الذي له ، فعرف أحدهما باسمه ذلك ، عرف ضرورة الشخص الآخر الذي هو قرينه ( ف ، م ، 107 ، 6 ) - الوضع الذي هو للجسم بالقياس إلى ذاته هو له في أينه الذي هو بذاته أين ، والوضع الذي له من جسم آخر هو له في أينه الذي يقال بالإضافة ( ف ، م ، 112 ، 11 ) - أعلى جنس يعمّ جميع الأنواع التي تعرّفنا في مشار مشار إليه أنّه مضاف يسمّى الإضافة ( ف ، ح ، 72 ، 12 ) - النسبة يستعملها المهندسون من أصحاب التعاليم دالّة في الأعظام على معنى هو نوع من الإضافة التي هي مقولة ما . فإنّهم يحدّون النسبة في الأعظام أنّها « إضافة في القدر بين عظمين من جنس واحد » ( ف ، ح ، 82 ، 7 ) - أصحاب العدد يجعلونها ( النسبة ) أيضا نوعا من الإضافة ( ف ، ح ، 83 ، 3 ) - المنطقيّون يجعلون النسبة أعمّ من الإضافة التي هي مقولة ما ، فإنّهم يجعلون الإضافة نسبة ما ( ف ، ح ، 83 ، 9 ) - يكون اسم النسبة مقولا على أنواع الإضافة التي يستعملها المهندسون ( ف ، ح ، 84 ، 6 ) - اسم الإضافة واسم النسبة يستعملها النحويّون في الدلالة على ما هو أخصّ من هذه كلّها . وذلك أنّ المنسوب إلى بلد أو جنس أو عشيرة أو قبيلة يدلّ عليه عند أهل كلّ طائفة بألفاظ مشكّلة بأشكال متشابهة ( ف ، ح ، 84 ، 13 ) - الإضافة منها ما لا اسم له أصلا ، فيبقى المضافان لا اسم لهما من حيث يوجد لهما ذلك النوع من أنواع الإضافة ، فيؤخذ اسماهما اللذان يدلّان على ذاتيهما لا من حيث هما مضافان ، فيستعملان عند الإضافة ، فلا يتبيّن معنى الإضافة فيهما ( ف ، ح ، 85 ، 18 ) - منها ( الإضافة ) ما يوجد له اسم إذا أخذ لأحدهما ، ولا يكون له اسم إذا أخذ للآخر ،