د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
67
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
« الحكم » ( ت ، ر 1 ، 132 ، 4 ) - الأصل في المطلوب أن يكون واحدا ، ودليله جزء واحد ( ت ، ر 1 ، 180 ، 6 ) - « قياس الشبه » فإذا قيل به لم يخرج عن أحدهما . فإنّ الجامع المشترك بين الأصل والفرع إمّا أن يكون هو « العلّة » ، أو « ما يستلزم العلّة » ، وما استلزمها فهو « دليلها » . وإذا كان الجامع لا « علّة » ، ولا « ما يستلزم العلّة » ، لم يكن الاشتراك فيه مقتضيا للاشتراك في الحكم ، بل كان المشترك قد يكون معه العلّة ، وقد لا يكون . فلا يعلم حينئذ أنّ علّة الأصل موجودة في الفرع ، فلا يعلم صحة القياس ( ت ، ر 1 ، 204 ، 4 ) - قد يعلم صحة القياس بانتفاء الفارق بين الأصل والفرع ، وإن لم يعلم عين العلّة ولا دليلها . فإنّه يلزم من انتفاء الفارق اشتراكهما في الحكم ( ت ، ر 1 ، 204 ، 12 ) - إثبات العلّة في الأصل لا بدّ فيها من « الدوران » أو « التقسيم » ( ت ، ر 1 ، 209 ، 26 ) - الجمع بين الأصل والفرع كما يكون بإبداء الجامع يكون بإلغاء الفارق ، وهو أن يعلم أن هذا مثل هذا ، لا يفترقان في مثل هذا الحكم ، ومساوي المساوي مساو ، والعلم بالمساواة والمماثلة مما قد يعلم بالعقل ، كما يعلم بالسمع ( ت ، ر 1 ، 239 ، 5 ) أصل موضوع - الوضع فإنّي أسمّي ما يقتضب أي جزء من جزئي الحكم كان - وهو أن الشيء موجود أو غير موجود - أيوباثسيس ، أعني الأصل الموضوع ؛ وأما ما كان غير هذا فالتحديد ( أ ، ب ، 315 ، 8 ) - الأصل الموضوع هو أنه حينما جميع الأشياء التي عندما تكون موجودة تكون النتيجة موجودة من طريق أن تلك موجودة ( أ ، ب ، 341 ، 9 ) - المصادرة والأصل الموضوع إما أن تكون كالكل ، وإما على طريق الجزء . فأما الحدود فولا واحد من هذين ( أ ، ب ، 342 ، 3 ) - الأصل الموضوع هو المقدّمة التي يتسلّمها المتعلّم من العلم وتكون بيّنة عنده ، ويبني عليها برهانه من غير أن تكون معروفة عند كل أحد ( ز ، ب ، 222 ، 15 ) - الأصل الموضوع هو الذي يأخذه المتعلّم عن المعلّم على أنه مقبول عنده لا على الإطلاق ( ز ، ب ، 242 ، 1 ) - المقدّمة الوضعيّة تختص دون الحدود باسم آخر وهو الأصل الموضوع ، والحدّ وضع وليس أصلا موضوعا ، لأنّه لا إيجاب فيه ولا سلب ( س ، ب ، 59 ، 4 ) - كل ما يؤخذ ويكلّف قبولها من غير بيان وهو محتاج إلى بيان ويقع للمتعلّم ظنّ بتصديقه ، فهو أصل موضوع بالقياس إلى ذلك المتعلّم الذي ظن ، لا بالقياس إلى غيره ( س ، ب ، 63 ، 16 ) - المقدّمة التي لا وسط لها يسمّى العلم المتعارف والواجب قبوله . وما بعد ذلك مما يلقّن في افتتاحات العلوم تلقينا فإما أن يكون حدّا ويسمّى وضعا ، وإمّا أن يكون قضيّة مما يكون عند المتعلّم فيه ظنّ بتصديقه يسمّى أصلا موضوعا ، وإما يظنّ المتعلم خلافه ويكون عنده ظنّ مقابل له سمّيت مصادرة ( مر ، ت ، 201 ، 9 ) - البرهان الذي . . . لم يكن سبيل إلى برهانه . . . ولا كان معروفا بنفسه . . . يسمّى أصلا