د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
64
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
المتشابهات التي يجدها في الأمور الشخصية ( ز ، ب ، 255 ، 21 ) - الأشياء الموجودة إمّا أشياء موجودة ليس وجودها باختيارنا وفعلنا ، وإمّا أشياء وجودها باختيارنا وفعلنا ( س ، د ، 12 ، 4 ) - الأشياء الموجودة في الأعيان التي ليس وجودها باختيارنا وفعلنا هي بالقسمة الأولى على قسمين : أحدهما الأمور التي تخالط الحركة ، والثاني الأمور التي لا تخالط الحركة ، مثل العقل والباري ( س ، د ، 12 ، 11 ) - إنّ الأشياء التي تحت الجنس تشترك فيه بالسويّة ، والتي تحت العرض لا تشترك فيه بالسويّة ( س ، د ، 102 ، 4 ) - الأشياء على قسمين : شيء ذاته وحقيقته مستغنية عن أن يكون في شيء من الأشياء ، كوجود الشيء في موضوعه ، وشيء لا بدّ له أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة . فكل شيء إمّا جوهر وإمّا عرض ( س ، م ، 46 ، 14 ) - جميع الأشياء المتباينة الطبائع تكون متقابلة ، من حيث إنّ كل واحد منها ليس هو الآخر . وهذا هو تقابل أوّل ، ثم نقل التقابل عن اعتبار الحمل على موضوع إلى اعتبار الوجود في الموضوع . فجعلت حال الأمور التي تشترك في عام أو خاصّ ، تكون موجودة فيه بالقوّة معا ، ولا تجتمعان بالفعل معا ، تقابلا ( س ، م ، 244 ، 14 ) - إنّ الأشياء تستحيل باستحالاتها ، ولا تستحيل بفصولها ، بل تقوّم بفصولها . والاستحالات خروج عن أحوال الإثبات على الجواهر ( س ، ج ، 262 ، 10 ) - إنّ الأشياء المأخوذة من الكيف والكم والمضاف العارض لشيء واحد لا تتخذ إلّا بالعرض ، ولا يكون بعضها جزءا إلّا من طريق ما هو ؛ وكذلك ما يكون من مقولة واحدة ، لكنّ أجناسها الثانية متباينة . ومع ذلك فإنّ الإضافات إذا حفظت قلّ وقوع العرض فيما بالعرض ، وكذلك الشروط الأخرى التي للنقيض ( س ، س ، 96 ، 13 ) - الأشياء الموجودة تتقسم : إلى أعيان شخصيّة ، كزيد ومكة ، وهذه الشجرة . وإلى أمور كليّة ، كالإنسان ، والبلد ، والشجر ، والبر ، والخمر ( غ ، ع ، 265 ، 6 ) - إن الأشياء التي يمكن تحديدها ، لا نهاية لها ؛ لأن العلوم التصديقيّة غير متناهية ، وهي تابعة للتصوريّة ( غ ، ع ، 284 ، 1 ) - إن للأشياء وجودا في الأعيان ووجودا في الأذهان ( سي ، ب ، 95 ، 1 ) - إدراك الأشياء إما بالحس أو الخيال أو الوهم أو العقل ( سي ، ب ، 95 ، 2 ) - الأشياء المضافة هي التي تقال ماهيّاتها وذواتها بالقياس إلى شيء آخر إما بذاتها . . . وإما بحرف من حروف النسبة ( ش ، م ، 37 ، 4 ) - لا سبيل إلى فهم التركيب دون فهم الأشياء المركّبة ( ش ، ع ، 86 ، 1 ) - ليس يوجد للأشياء الموجبة من حيث هي خارج النفس سلب يقابلها ولا للأشياء المسلوبة من حيث هي خارج النفس إيجاب يقابلها ( ش ، ع ، 89 ، 17 ) - ليس جميع الأشياء ضرورية ( ش ، ع ، 98 ، 11 ) - الأشياء صنفان : إما ضرورية وإما ممكنة ( ش ، ع ، 98 ، 12 ) - الأشياء التي تصدق مجموعة في الحمل على