د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

65

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

شيء ما إذا قيّد بعضها ببعض فمنها ما تصدق إذا أفردت ومنها ما ليس يصدق ( ش ، ع ، 114 ، 12 ) - الأشياء التي تقول أن فيها قوى فاعلة توجد على ضربين : إما قوى مقرونة بنطق وهي التي يعبّر عنها بالاستطاعة ، وإما قوى ليست مقرونة بنطق ( ش ، ع ، 123 ، 19 ) - الأشياء التي تحدث بالاتفاق وعلى الأقلّ . . . ليس يكون عليها برهان ( ش ، ب ، 444 ، 2 ) - الأشياء التي أجناسها مختلفة فأجناس مبادئها يجب أن تكون مختلفة ( ش ، ب ، 449 ، 5 ) - الأشياء المطلوبة عددها هو بعينه عدد الأشياء المعلومة ( ش ، ب ، 455 ، 6 ) - كل واحد من الأشياء مما له وقت يخصّه إذا وجد في وقته آثر منه إذا وجد في غير وقته ( ش ، ج ، 551 ، 9 ) - الأشياء التي توجد من جهة الأفضل آثر من الأشياء التي توجد من جهة الضرورة ( ش ، ج ، 554 ، 3 ) - ما كان من الأشياء التي تحت نوع وله الفضيلة التي تخصّ ذلك النوع ، هو آثر مما ليس له تلك الفضيلة ( ش ، ج ، 555 ، 6 ) - الأشياء التي الكمال فيها إنما هو في الفعل فينبغي أن يوضع الفعل في حدّها ( ش ، ج ، 609 ، 15 ) - كثير من الأشياء الكمال لها ليس هو في أنها قد كانت لكن في الكون نفسه ( ش ، ج ، 609 ، 16 ) - إن كانت أشياء يلزمها شيء واحد بعينه أو تلزم شيئا واحدا بعينه فهي واحدة ، وإن لم تلزم فليست بواحدة ( ش ، ج ، 622 ، 8 ) - الأشياء التي تلجئ المخاطب إلى الهذر في حدودها . . . ليست هي من المضافات وإنما هي من ذوات الكيفيات ( ش ، س ، 700 ، 5 ) - أولى الأشياء بأن تكون متصوّرة لأنفسها الأشياء العامّة للأمور كلّها ، ك « الموجود » و « الشيء » و « الواحد » وغيره ( ت ، ر 1 ، 67 ، 8 ) أشياء جزئية - جميع ما كان من الأشياء الجزئية وليس يقال على موضوع فقبل أن يحضر ويجابه أو يقبل القياس ، فلعلّه قد يجب أن يقول إنّا بنحو ما نعرفه ؛ وأما بنحو آخر فلا ( أ ، ب ، 311 ، 2 ) - ينبغي أن ننتقل من الأشياء الجزئية والأوحاد إلى الأشياء الكلّية ( أ ، ب ، 451 ، 2 ) أشياء كلية - يتعرّف الإنسان بعض الأشياء ، وقد كان عرفه قديما ؛ وبعض الأشياء يعلمها من حيث يحصل تعرّفها معا ، مثال ذلك جميع الأشياء الموجودة تحت الأشياء الكلية التي هو مقتن لمعرفتها ( أ ، ب ، 310 ، 13 ) - الأشياء الكلّية إذا هي في باب ما هي مبرهنة أكثر ( أ ، ب ، 389 ، 12 ) - ينبغي أن ننتقل من الأشياء الجزئية والأوحاد إلى الأشياء الكلّية ( أ ، ب ، 451 ، 2 ) أشياء متقدمة - إن التي تعطي الوجود فقط صنفان ، أحدهما التي تنتج الأشياء المتقدّمة في الوجود بالأشياء المتأخرة عنها ، متى كانت المتأخرة في الوجود أسبق بالزمان في المعرفة . وذلك أن يؤخذ الحدّ الأوسط شيئا موجودا لأمر ، ويكون سببه الشيء الذي تبيّن وجوده لذلك الأمر ( ف ، ب ، 40 ، 15 )