د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
821
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
متصور - يصلح أن يجعل التصوّر بنوع ما مبدءا للتصديق ، لأنّ كل مصدّق به متصوّر ، وليس كل متصوّر يصدّق به ( س ، ب ، 5 ، 16 ) - المتصوّر هو الحاضر مجردا عن الحكم . والمصدّق بها هو الحاضر مقارنا له ( ط ، ش ، 171 ، 5 ) - المتصوّر يتصوّر في نفسه « إنسانا ناطقا » ، و « جسما حسّاسا ، متحركا بالإرادة ، ناطقا » . فيكون كلّ من هذه الأجزاء جزءا ممّا تصوّره في نفسه ، واللفظ الدالّ على جميعها يدلّ عليها بالمطابقة ، وعلى أبعاضها بالتضمن ، وعلى لازمها بالالتزام . ومجموعها هي تمام الماهيّة المتصوّرة في الذهن ، والداخل فيها هو الداخل في تلك الماهيّة ، والخارج عنها هو الخارج عن تلك الماهيّة . وتلك الماهية بحسب ما يتصوّره الذهن ( ت ، ر 2 ، 64 ، 1 ) متضادات - أما المتضادات التي بينها متوسط فلم يكن يلزم ضرورة في وقت من الأوقات أن يكون أحدهما موجودا في الكل ، لكن في البعض ؛ وفي هذه أيضا أحدهما محصّل ( أ ، م ، 44 ، 6 ) - المتضادات ، إن كان القابل موجودا ، فقد يمكن أن يكون تغير من كل واحد من الأمرين إلى الآخر ما لم يكن الواحد موجودا لشيء بالطبع مثل ما للنار الحرارة ( أ ، م ، 44 ، 10 ) - المتضادات هي : كل ولا واحد ، وبعض ولا بعض ( أ ، ق ، 255 ، 5 ) - إن من المتضادات ما لا يوجد إلّا في موضوعات محدودة تخصّها ، مثل الزوج والفرد في العدد ( ف ، م ، 125 ، 4 ) - حال العدم والملكة في جميع هذه التي أحصيناها حال المتضادّين ، إلا أن العدم والملكة موضوعهما محدود ، فهي تجري مجرى المتضادات التي لها موضوعات خاصّة ( ف ، م ، 126 ، 15 ) - الفرق بين المتضادات وسائرها فبأن المتضادين قد يكون بينهما واسطة ينتقل إليها الطرفان وليس ذلك لغيرهما ( سي ، ب ، 76 ، 12 ) - ما كان من المتضادات ليس يخلو الموضوع المتّصف بهما من أحدهما فهما المتضادان اللذان ليس بينهما متوسط ( ش ، م ، 61 ، 15 ) - لا تخلو المتضادات التي بينهما وسط من أحد أمرين : إمّا أن يوجد أحدهما للموضوع محصّلا . . . وإمّا أنه قد يخلو الموضع من كليهما ( ش ، م ، 64 ، 6 ) متضادان - إن المتضادين ليس واجبا ضرورة متى كان أحدهما موجودا أن يكون الباقي موجودا : وذلك أنه إن كانت الأشياء كلّها صحيحة ، فإن الصحة تكون موجودة ؛ فأما المرض فلا ( أ ، م ، 47 ، 10 ) - من البيّن أن كل متضادين فإنما شأنهما أن يكونا في شيء واحد بعينه : فإن الصحة والمرض في جسم الحي ، والبياض والسواد في الجسم على الإطلاق ، والعدل والجور في نفس الإنسان ( أ ، م ، 48 ، 1 ) - قد يجب في كل متضادين إما أن يكونا في جنس واحد بعينه ؛ وإما أن يكونا في جنسين متضادين ؛ وإما أن يكونا أنفسهما جنسين : فإن الأبيض والأسود في جنس واحد بعينه ، وذلك أن جنسهما اللون . فأما العدل والحق ففي