د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
822
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
جنسين متضادين ، فإن الجنس لذاك فضيلة ، ولهذا رذيلة . وأما الخير والشر فليس في جنس ، بل هما أنفسهما جنسان لأشياء ( أ ، م ، 48 ، 4 ) - المتضادان هما الأمران اللذان البعد بينهما في الوجود غاية البعد ، وكل واحد منهما في الطرف الأقصى من الآخر في التباين ، وهما تحت جنس واحد ، والقابل لهما موضوع واحد بعينه ( ف ، م ، 118 ، 10 ) - المتضادان صنفان : صنف ليس بينهما متوسط ، مثل الزوج والفرد ، وصنف بينهما متوسط ، مثل البياض والسواد ، والحرارة والبرودة ( ف ، م ، 118 ، 12 ) - المتضادان قد يكونان تحت جنس واحد قريب ، مثل السواد والبياض اللذين تحت اللون ، وقد يكونان تحت جنسين متضادين ، هما نوعان متوسطان تحت جنس واحد ، مثل العدل والجور ، فإن العدل تحت الفضيلة والجور تحت الرذيلة ، والفضيلة والرذيلة تحت الملكة ( ف ، م ، 120 ، 3 ) - ( المتضادان ) يقتسمان الصدق والكذب أحيانا ، وذلك في مثل قولنا كل إنسان حيوان ولا إنسان واحد حيوان ، ويكذبان أحيانا ، وذلك في مثل قولنا كل إنسان أبيض ولا إنسان واحد أبيض ( ف ، ق ، 74 ، 4 ) - لا يمكن أن يصدق المتضادان معا ، بل إذا صدق أحدهما بالكل كذب الآخر بالكل ( ف ، ج ، 22 ، 19 ) - المتضادان يحدّان بأنهما اللذان هما الموضوعين متضادين . ومثل هذين سائغ أن يصدقا جميعا بمنزلة قولنا في سقراط إنه خير ، وفي فرعون إنه شر ( ز ، ع ، 77 ، 16 ) - المتضادان ربّما كانا في جنس ، كالبياض والسواد في اللون ، وربّما كانا في جنسين مختلفين ، كالعفّة والفجور اللذين أحدهما من جنس الفضيلة والآخر من جنس الرذيلة ، وربّما كانا بأنفسهما جنسين ، كالخير والشر ( س ، م ، 263 ، 17 ) - إن المتضادين هما اللذان الوجود لكل منهما من صاحبه في غاية البعد ( ش ، م ، 32 ، 5 ) - كل متضادين : إمّا أن يكونا في جنس واحد ، وإما أن يكونا في جنسين متضادين ، وإما أن يكونا أنفسهما جنسين متضادين لا داخلين تحت جنس ( ش ، م ، 60 ، 4 ) - المتضادان . . . ليس تقال ماهية أحدهما بالقياس إلى الثاني بل إنّما يقال أنّ ماهيّة أحدهما تضاد ماهيّة الثاني ( ش ، م ، 61 ، 10 ) - كل متضادين فمن شأنهما أن يكونا في موضوع واحد ( ش ، م ، 67 ، 7 ) - الشيئان اللذان يتضادان خارج النفس بمضادتين أقل تضادّا في الاعتقاد من الشيئين اللذان يتضادان بمضادة واحدة . . . فإنّ هذين القولين متضادان بالمحمول والموضوع خارج النفس ( ش ، ع ، 128 ، 9 ) متضادة - ( المتقابلة ) التي يقرن بكل واحدة منهما سور كلّي . . . تسمّى المتضادة ( ش ، ع ، 92 ، 1 ) - المتضادة تقتسم الصدق والكذب في الضروري والممتنع ( ش ، ع ، 92 ، 19 ) - المتضادة . . . ليس يمكن فيهما أن تصدق معا في شيء واحد بعينه ، ولا يمكن فيهما أن تكذبا معا في المادّة الضرورية إذ كان لا يتعرّى الموضوع منهما ( ش ، ع ، 132 ، 1 )