د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
811
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
بالمشاركة والمباينة . وقد نخصّص الموضوع دون المحمول كما نخصّص قولنا الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية ، بأن يقال المقادير المساوية لمقدار واحد متساوية فخصّصنا الشيء بالمقدار وتركنا المحمول على حاله ( سي ، ب ، 241 ، 1 ) - المبادي العامّة . . . منها يكون البرهان في صناعة صناعة . . . والمبادي الخاصّة . . . فيها يكون البرهان نفسه ( ش ، ب ، 449 ، 10 ) مبادئ العلوم - إن مبادئ العلوم إمّا أن تكون خاصية أو عامية . والخاصية هي التي لا تتعدّى الموضوع الذي هي فيه ، والعاميّة بمنزلة قولنا : إنّ على كل شيء يصدق إمّا الإيجاب وإمّا السلب ، فليس يستعمل في العلوم على انتشارها ، لكن صاحب كل صناعة يدنيها من موضوعه الخاص به ( ز ، ب ، 266 ، 8 ) - إنّ مبادئ العلوم حدود ومقدّمات واجب قبولها في أوّل العقل أو بالحسّ والتجربة أو بقياس بديهيّ في العقل . فبعد ذلك أصول موضوعة مشكوك فيها ولكن لا يخالفها رأي المتعلم ، ومصادرات . وليست الأصول الموضوعة تستعمل في كل علم ، بل من العلوم ما تستعمل فيه الحدود والأوّليات فقط كالحساب . وأمّا الهندسة فيستعمل المعلّم فيها جميع ذلك . والعلم الطبيعي أيضا قد يستعمل فيه جميع ذلك ، ولكن أكثر ما جرت به العادة فيها أن يستعمل مخلوطا غير مميّز ( س ، ب ، 59 ، 21 ) مبادئ الفلسفة - مبادئ الفلسفة المقدّمات الكلّية الصادقة اليقينية الأول ( ف ، ج ، 28 ، 4 ) مبادئ قياسية - المبادي القياسية غير ذات وسط : أما ما كان لا سبيل إلى أن تبرهن ، ولا أيضا يلزم ضرورة أن يكون حاصلا لمن يعقل شيئا ما ، فإنّي أسمّيه وضعا ( أ ، ب ، 315 ، 2 ) - ( المبادي القياسية ) ما كان منها لقد يجب ضرورة أن يكون المتعلّم حاصلا عليه فهو أكسيوما ، أعني الشيء المتعارف : فإنه قد توجد بعض الأشياء من هذا الجنس ، وذلك أن عادتنا أن نستعمل هذا الاسم في أمثال هذه خاصّة ( أ ، ب ، 315 ، 4 ) مبادئ موضوعة - المبادي الموضوعة في صدور العلوم إمّا أن تكون قضايا ، وإمّا أن تكون حدودا لشروح أسماء ، وإمّا أسماء يوضع حدودها ويصدّق بوجودها . فأمّا القضايا فإمّا أن تكون اوّليّة أو محسوسة ، وإمّا أن تكون مصادرات لأنّها غير صحيحة عند المتعلّم ويحتاج إلى تصحيح في علم آخر ، وإمّا أن تكون أصولا موضوعة ، وهذه أيضا تحتاج إلى أن تصحّح في علم آخر ، ولكنّ المتعلّم لا ينكرها . فأمّا ما يوضع بحدودها فقط وشروح أسمائها فهي الأعراض الذاتيّة المطلوبة في ذلك العلم . وأمّا ما يوضع بحدودها مصدّقا بها هي موضوعات العلوم وأجزائها وأنواعها ، وذلك لأنّ هذه إن لم تكن متصوّرة ولا مصدّقا بها فكيف يطلب لها الأعراض الذّاتيّة ؟ ( مر ، ت ، 203 ، 5 )