د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

783

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

احتمل الصدق والكذب سمّي قضية وخبرا ، وإلّا فإن دلّ على طلب الفعل دلالة أولية فهو مع الاستعلاء أمر ونهي ومع الخضوع سؤال ودعاء ومع التساوي التماس وإلّا فهو التنبيه ويندرج فيه التمني والترجّي والقسم والنداء . وإما غير كلام إن لم يفده ؛ وهو إما حكم تقييدي إن تركّب من اسمين أو اسم وفعل وتقيّد الأول بالثاني وإما أن لا يكون كذلك كالمركّب من اسم وأداة أو فعل وأداة ( م ، ط ، 44 ، 1 ) - ( لفظ ) مركّب وهو ما دلّ جزؤه على جزء معناه وهو تقييدي نحو الحيوان الناطق ، وهو المفيد في اكتساب التصوّر فهو في قوّة المفرد ، وخبري في نحو زيد قائم ( ض ، س ، 24 ، 35 ) - إن اللفظ المركّب قسمان : طلب وخبر ( ض ، س ، 26 ، 9 ) لفظ مشترك - إنّ اللفظ المشترك إذا كان يدلّ على كثرة ولم تلتفت إليها ، بطل أن يكون أيضا دالّا على الواحد ، فإنّ ذلك الواحد يكون واحد منها ، وقد يمنع أن يأخذها من حيث يدلّ عليها ، فإذا لم يدلّ عليها لم تبق دلالة أخرى تنسب إلى المسموع فيقال إنّها تغلط أو لا تغلط ( س ، س ، 47 ، 1 ) - ما كان من الألفاظ يقال قولا جزئيّا ويدلّ بها على معنى ، والنفس تأبى التصديق لمعناها في الاعتقاد ؛ وإذا تظاهر قائلها بتصديق ذلك في القول فعسى أن يكون هذا اللفظ هو الذي بحسب المفهوم ؛ إلّا أنّ ذلك بالعرض ، ليس لأن وضع اللفظ كذلك ( س ، س ، 47 ، 11 ) - وقوع اللفظ المشترك هو أن يقع اللفظ على الشيئين أو على الأشياء بمسموع واحد وتختلف مفهوماته في كل واحد ، مثل « النور » على المسموع والمعقول و « العين » على الدينار ومنبع الماء ( س ، ش ، 75 ، 5 ) لفظ مطلق - اللفظ المطلق على معان ، ثلاثة أقسام : مستعارة ومنقولة ومخصوصة باسم المشترك ( غ ، ع ، 85 ، 13 ) لفظ مفرد - أمّا ( اللفظ ) المفرد فهو الذي لا يدلّ جزء منه على جزء من معنى الكل المقصود به دلالة بالذات ، مثل قولنا « الإنسان » ( س ، د ، 25 ، 4 ) - إنّ اللفظ المفرد الكلّي منه ذاتيّ يدلّ على الماهيّة ، ومنه ذاتيّ لا يدلّ على الماهيّة ، ومنه عرضيّ ( س ، د ، 33 ، 4 ) - اللفظ المفرد ليس بصدق ولا كذب ( س ، ع ، 6 ، 2 ) - اللفظ المفرد ، إذا اقترن به لفظ آخر وحمل عليه ، فقيل إنّه كذا أوليس كذا ، كان صدقا أو كذبا ( س ، ع ، 6 ، 5 ) - قولهم ( المغالطون ) : « لا يخلو إمّا أن يكون الذي هو قائم هو القاعد بعينه ، أو لا يكون ؛ فإن كان هو القاعد بعينه ، فالشيء هو بعينه قائم وقاعد ؛ وإن كان غيره ، فليس القائم يقدر على أن يكون قاعدا » . والمغالطة أن قولنا : « القائم » نعني به نفس القائم من حيث هو قائم ، ونعني به الموضوع الذي يكون القيام وقتا فيه . فهذه أمثلة ما يقع باشتراك الاسم . فهذا القسم الأوّل هو الذي بحسب اشتراك لفظ مفرد ( س ، س ، 10 ، 6 )